"سلفاكير" يترشح للرئاسة السودانية وسط تصاعد الأزمة مع المحكمة الجنائية
مفكرة الإسلام: رشحت الحركة الشعبية لتحرير السودان التي كانت تقود أعمال التمرد جنوب البلاد, رئيسها سلفاكير ميارديت, لمنصب الرئاسة في الانتخابات التي تجري العام المقبل.
وقال ياسر عرمان نائب الأمين العام بعد اجتماع للمكتب السياسي للحركة: إن الحركة ستخوض الانتخابات على مستوى الولايات ورئاسة الجمهورية, وتحدث عن خارطة طريق لم يكشف عنها لمعالجة مشاكل البلاد, بحسب الجزيرة نت.
ويأتي إعلان الحركة, التي شاركت في الحكومة بعد اتفاق سلام مع الحزب الحاكم, في وقت ما زالت أصداء مطالبة المدعي العام بالمحكمة الجنائية الدولية باعتقال الرئيس السوداني بدعوى ارتكابه جرائم حرب في دارفور تتصاعد.
ودعا عرمان الحكومة "إلى التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية "لأن ذلك يعزز المصالحة الوطنية", على حد وصفه.
جهود لتعليق إجراءات ملاحقة البشير:
من ناحية أخرى, ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن نقاشات بمجلس الأمن بدأت لتعليق إجراءات الملاحقة بحق البشير, واقترحت ليبيا وجنوب أفريقيا تضمين قرار يجدد مهمة القوة المشتركة التي تنتهي بعد أيام, طلبا بتأجيل القضية, ولقي ذلك بعض التأييد من روسيا والصين, ومعارضة دول غربية.
وأشار مندوب روسيا بالأمم المتحدة فيتالي تشوركين إلى أن بلاده تفكر جديا في المقترح, لكن المندوبين الفرنسي والبريطاني قالا إن من المبكر مناقشته في مجلس الأمن.
وكان رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي قد أكد أن البشير يجب ألا يكون محل ملاحقة "لأن ذلك سيزعزع مسيرة السلام في دارفور".
وأضاف: "لا أعرف كيف سيفعلون ذلك إذا قالت محكمة جنائية دولية هاهو ذا شخص أدين, لأن عليهم حينها إنهاء التعامل معه لأنه مجرم مطلوب".