مفتي لبنان: سلاح "حزب الله" هو سلاح إيراني لابتزاز لبنان
مفكرة الإسلام: أكد مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو أن حزب الله ليس سلاحًا للمقاومة, بل هو سلاح لإيران يستخدم لابتزاز الوطن والضغط على إرادته وأمنه.
وقال الجوزو في تصريحات له أمس الأحد: "لم يعد هناك مقاومة، بل أصبح هناك ميليشيات تعتدي على الآمنين وسلاح يستخدم لابتزاز الوطن والضغط على إرادته وأمنه، وقلب الأمور رأسًا على عقب".
وأكد الجوزو أن سلاح حزب الله اللبناني الشيعي أصبح سلاحًا مذهبيًا تماما، ويعمل على فرض إرادة فريق على جميع الفرقاء في لبنان.
وحذر مفتي لبنان حزب الله من اللعب بالنار, حيث أكد أنه لا قرار الآن داخل الحكومة إلا قرار السلاح, ولا بيان إلا بيان حماية السلاح, وأصبح البيان مضرجًا بدماء المواطنين الأبرياء.
وتشهد منطقة طرابلس اشتباكات عنيفة افتعلها علويون ذوو علاقة بحزب الله اللبناني الشيعي ذي النفوذ والدعم الإيراني, وقد أسفرت تلك الاشتباكات العنيفة عن سقوط قتلى وجرحى من السُّنة اللبنانيين.
الاعتداء على بيروت عدوان بربري:
ووصف مفتي لبنان في تصريحاته التي أدلى بها أمس الأحد الاعتداءات التي قام بها حزب الله الشيعي على بيروت وانتشار عناصره في شوارعها شاهرين السلاح في وجوه المواطنين السنة بأنه "عدوان بربري على أبناء العاصمة الأبية التي احتضنت كل هؤلاء الذين وجهوا صواريخهم وقنابلهم ورصاصاتهم إلى صدرها".
وأضاف: "هؤلاء الذين فتحت بيروت أحياءها، وأسواقها، ومؤسساتها لتستقبلهم فيها، وتتيح لهم العيش في رحابها، والعمل في مؤسساتها، وحمل هويتها, هؤلاء الذين أساءوا إلى كرامة بيروت، وأبناء بيروت, يأتون اليوم، ويطالبون بالاعتراف بالسلاح الذي هاجمهم في عقر دارهم من دون أن يحفظ أي معنى للإخوة والمواطنة".
خدعة استقبال الأسرى:
وأشار الجوزو إلى صفقة تبادل الأسرى التي أبرمها الحزب مع الكيان الصهيوني, مؤكدًا أنه "لا استقبال الأسرى، ولا استقبال رفات الشهداء، سيمحو عار ما حدث في بيروت، فجراح بيروت عميقة وعميقة جدًا، لذلك لا شرعية للسلاح الذي استخدم في قتلها وذبح كرامتها. وإن انتهاك حرمات الناس ليس بهذه السهولة، ولن يمر رخيصًا ومن دون حساب.
مساندة قتلة الحريري:
واتهم مفتي لبنان الحزب الشيعي بمساندة قتلة الزعيم السني اللبناني رفيق الحريري, مشيرًا إلى أنه تم اغتياله بأسلوب همجي غادر، وكان "السلاح الذي يحمي السلاح" يقف إلى جانب القتلة وفاءً وولاءً وشماتة.
عَلَم الحزب الأحمر:
وقال الجوزو ساخرًا من ممارسات الحزب الدموية التي أوقعت كثيرين من المسلمين قتلى في لبنان: نقترح أن يغير "حزب الله" لون علمه الأصفر إلى الأحمر.. لأنه شرب ما يكفي من دماء المسلمين في بيروت والبقاع، والجبل وطرابلس، وفقراء طرابلس".
وفي ختام حديثه حيّا مفتي لبنان الشيخ محمد علي الجوزو "أهل طرابلس، وشبابها البواسل، لقد دفعوا غاليًا بسبب مواقفهم دفاعًا عن بيروت, وبيروت تقف معهم اليوم وإلى جانبهم, وذلك الشعب اللبناني بكل فئاته يقف إلى جانب طرابلس وأهلها".
وأضاف: "عوّدتنا طرابلس على مواقف الرجولة والبطولة في أحلك الظروف وأشدها قسوة على لبنان, هناك أناس هددوا أهل التبانة بأن المعارضة لن تستطيع السكوت طويلاً, لقد كشفت عن وجه الذين يقفون وراء تلك الأحداث الدامية".