مصادر: مشرف يقبل الاستقالة شرط عدم محاكمته
مفكرة الإسلام: ذكرت مصادر مطلعة أن الرئيس الباكستاني برويز مشرف وافق على الاستقالة، الخميس، مقابل تأمين مجموعة من المطالب، التي تؤمّن له أمنه، وعدم التعرض له مستقبلاً.
وأشارت قناة العربية إلى أن موافقة مشرف على الاستقالة جاءت شريطة توفير ممر آمن له، والبقاء في باكستان، مع ضمان عدم محاكمته مستقبلاً، إلى جانب توفير الحماية الأمنية اللازمة له، واستمرار تمتعه بكل الامتيازات التي يتمتع بها أي رئيس باكستاني مستقيل.
وقد ضعف موقف مشرف بعد أن استقال من الجيش، والذي كان يمثل قاعدة سلطته. وأصبح معزولاً سياسيًا بالفعل بعد أن اكتسح منافسوه الانتخابات التي جرت في فبراير شباط بعد التغلب على حلفائه.
وبموجب الدستور الباكستاني يتولى رئيس مجلس الشيوخ منصب القائم بعمل الرئيس في حالة موت الرئيس أو استقالته لحين انتخاب رئيس جديد.
صعوبات تواجه إقالة مشرف:
ولكن نظرًا إلى تعقيدات الدستور الباكستاني فإن عملية إقالة مشرف تتطلب وقتًا طويلاً لتحقيق غايتها؛ فبحسب الدستور الباكستاني، يتوجب على الائتلاف الحكومي حشد تأييد ثلثي أعضاء البرلمان بمجلسيه، أي 295 صوتًا من أصل 439 ليتمكن من إقالة الرئيس.
ونتيجة الانتخابات التشريعية، حصل حزب الشعب الباكستاني وحزب الرابطة الإسلامية جناح نواز شريف وحلفاؤهما من الأحزاب الصغيرة على ما مجموعه 266 مقعدًا في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ. وعليه لا يزال عليهما جمع تأييد 29 برلمانيًا آخر لإقالة الرئيس, وربما يكون هؤلاء البرلمانيون من المناطق القبلية الحدودية مع أفغانستان.