طالبان الباكستانية تعلن مسئوليتها عن تفجيريْ مصنع الأسلحة
مفكرة الإسلام: أعلنت حركة طالبان الباكستانية مسئوليتها عن تفجير مزدوج خارج المجمع الصناعي الدفاعي الرئيس في باكستان اليوم الخميس والذي أسفر عن سقوط نحو 40 قتيلاً.
وقال مولوي عمر المتحدث باسم طالبان في اتصال هاتفي من مكان مجهول: "جاء ذلك بسبب ما يحدث في باجور". في إشارة إلى العمليات العسكرية التي تشنها الحكومة الباكستانية ضد الإسلاميين في المنطقة الشمالية الغربية على الحدود الأفغانية.
وأضاف عمر: "إذا لم تتوقف سنواصل مثل هذه الهجمات". بحسب رويترز.
وقد لقي أكثر من 40 شخصًا مصرعهم في تفجيرين خارج المجمع بمدينة "واه" شمالي باكستان في وقت خروج العاملين.
وأفادت الأنباء بوجود عمال الإنقاذ في موقع الحادث حيث تناثرت أجساد الضحايا.
وقال مسؤول رفيع المستوى في الشرطة الباكستانية: إن الانفجارين أسفرا عن إصابة العديد من الأشخاص بجراح.
من ناحيته قال ناصر خان قائد الشرطة المحلية في المدينة: "لقد أصيب الكثيرون, ونتوقع ارتفاع عدد الضحايا", مشيرًا إلى أنه "لم يقتل أي من العسكريين في الحادث".
انفجاران متتاليان:
وكان الانفجار الأول قد وقع أمام بوابة المصنع أثناء مغادرة العاملين به، وبعد ذلك بدقائق وقع الانفجار الثاني أمام بوابة أخرى.
وتقع مدينة "واه" على بعد 30 كيلومترًا غربي العاصمة إسلام آباد وتخضع لإجراءات أمنية مشددة؛ حيث إنها تضم مجمعًا صناعيًا عسكريًا عملاقًا ينتج الأسلحة التقليدية والذخيرة.
ويعد هذا الهجوم هو الثاني الذي يستهدف مؤسسة عسكرية في باكستان مؤخرًا؛ فقد لقي 17 من الضباط والجنود حتفهم في هجوم استهدف قاعدة للقوات الخاصة بمدينة تاربيلا غازي في السابع عشر من يوليو.