صحيفة عبرية: القسام قادرة على إطلاق 100 صاروخ في اليوم

مفكرة الإسلام: ذكرت صحيفة "إسرائيلية" أن "إسرائيل" ستجد نفسها بعد يوم من نهاية التهدئة أمام "منظومة صاروخية" ذات مواصفات في غزة.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت": "إن حركة حماس تتابع بناء القوة في أثناء التهدئة وتحدثت عن مسيرة متواصلة لإنتاج ذاتي للصواريخ ذات المواصفات في غزة، والقابلة للجمع والتخزين بعيد المدى".
وذكرت الصحيفة أن "كتائب عز الدين القسام" الذراع العسكري لـ"حماس"، نجحت في إنتاج صاروخ حسب المواصفات مع رأس بقطر 90 ملم ومع قدرة على حمل مادة متفجرة متطورة.
وأشارت إلى أن مثل هذه الصواريخ سبق أن أطلقت نحو المغتصبات الصهيونية، موضحة أن الصناعات العسكرية لـ "حماس" تواصل تنفيذ تحسينات عليها والتدرب على إطلاقها نحو البحر.
كما ذكرت الصحيفة أن مدى هذه الصواريخ هو 22 كيلومترًا، وإذا ما أطلقت من شمالي القطاع فإنها ستصل حتى مغتصبة "كريات غات" الصهيونية.
وزعمت أن حماس نجحت في أن تدخل إلى القطاع أكثر من 8 آلاف أنبوبة حديد، تشكل أساس الصاروخ، ومواد مثل الفولكلوريد التي تستخدم لإنتاج المواد المتفجرة الصادة، والتي توجد لها "حياة رف" طويلة.
وقالت: "في الحجم الذي تعمل بموجبه حماس يمكنها أن تصل إلى وتيرة نار بمقدار مائة صاروخ ذات مواصفات في اليوم، بل وربما أكثر".
وما هذه المزاعم "الإسرائيلية" إلا محاولة لقلب الحقائق وإظهار المجني عليه في صورة الجاني، حيث تتجاهل الحصار "الإسرائيلي" لغزة التي يتساقط منها كل يوم المزيد من الشيوخ والأطفال بسبب نقص الدواء والغذاء.
وأشارت إلى أنه بالتوازي أيضاً حسّن الجهاد الإسلامي الصاروخ بقطر 115 ملم الذي ينتجه، وضاعف كمية المواد المتفجرة في رأسه إلى 6 كجم.
وقالت "يديعوت أحرونوت" "إن مثل هذه الصواريخ أيضاً سبق أن سقطت في المواقع الصهيونية".
واعتبرت أن عملية بناء القوة الصاروخية للمقاومة في غزة هي جزء من "مفهوم الاستنزاف" للسكان الصهاينة.
وذكرت أن هذه العملية ستكون في بؤرة مداولات وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك لدى زيارته إلى مصر الأسبوع القادم.