الجامعة العربية تتهم أمريكا وأطرافًا إقليمية بعرقلة دورها في العراق

مفكرة الإسلام: أكدت جامعة الدول العربية أن الولايات المتحدة وأطرافًا عراقية وإقليمية لا ترغب في وجود دور قوي للجامعة العربية في العراق, وتقوم بعرقلة جهودها في هذا الاتجاه.
وقال رئيس بعثة جامعة الدول العربية فى بغداد هانى خلاف: إن الولايات المتحدة وأطرافًا عراقية وإقليمية لا ترغب في وجود دور قوى للجامعة العربية في العراق.
وأضاف خلاف: "إن الولايات المتحدة لا تزال تتردد في الاعتراف بدور واسع للجامعة العربية في العراق، فيما ترفض بعض القوى العراقية والإقليمية قيام الجامعة العربية أو الدول العربية بأدوار في الساحة العراقية".
وتابع: إنه يعتزم العمل على "تحقيق مقاربة عربية - إيرانية تبدأ بحوار عربي- إيراني"، وطالب خلاف بتمثيل عربي رفيع المستوى والمضمون لتحقيق توازن في الأدوار بين العرب والقوى الإقليمية في الساحة العربية.
ولفت إلى أن "آفاق وإمكانيات عمل الجامعة العربية داخل العراق مازالت محدودة، بخاصة أن الجامعة لا تملك حتى الآن صلاحيات وآليات كافية للعمل الميداني على غرار الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي".
وأوضح أن الجامعة العربية تتابع المفاوضات الجارية بين واشنطن وبغداد حول مستقبل القوات الأمريكية في العراق وتدرس انعكاساتها على الدول العربية المجاورة وعلى الأمن الإقليمي", وفقا لوكالة الأنباء الأردنية "بترا".
وأعلن خلاف بعد تكليفه بمنصبه الجديد في العراق أن العرب يسعون إلى زيادة تواجدهم في العراق من أجل موازنة الأدوار الإقليمية والدولية الأخرى، في إشارة إلى النفوذ الإيراني المتزايد في البلاد.
العرب ينتقدون تغييبهم عن أمن المنطقة
وكان عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية قد صرح بأنه ليس من حق الدول الكبرى ولا من حق إيران وحدها أن يتفاوضوا على أمن المنطقة العربية.
وقال: "إيران تتحاور الآن مع الدول الست الكبرى, ليس فقط على الملف النووي, وإنما هناك حديث عن الأمن الإقليمي مع إيران, فقد عُرض ذلك على طهران في إطار حزمة الحوافز التي قدمتها لها الدول الست الكبرى".
وأضاف موسى: "وهذا ليس من حق هذه الدول, ولا من حق إيران وحدها, إذا كيف يتحدثون عن الأمن الإقليمي, والعالم العربي يمثل أغلبية سكان هذه المنطقة؟ إن هذه المسألة بحاجة إلى إعادة نظر في التعامل مع منطقة الشرق الأوسط في حاضرها ومستقبلها, ونحن كعرب لابد أن نؤدي هذا الدور انطلاقا من موقف جماعي.