مفتي الجمهورية اللبنانية: الإشكالات الأمنية خطيرة ويجب معالجتها جذرياً
مفكرة الإسلام: أعرب مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني اليوم عن قلقه من الإشكالات الأمنية التي وقعت في أكثر من منطقة في لبنان.
وأبدى المفتي قباني في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي قلقه "من الإحداث المتنقلة بين منطقة وأخرى وبعضها يكاد يكون يومياً في العاصمة ولا يعلن عنه في الصحف".
واعتبر – بحسب وكالة الأنباء الكويتية (كونا) - أن "ما يجري من إشكالات أمنية أمر خطير ويجب معالجته بشكل جذري خشية الاستمرار من تكاثر الأحداث التي نخشى أن تؤدي إلى فتن لا تحمد عقباها وتداعيات تؤثر سلباً على الساحة اللبنانية".
قباني يناشد الجيش لكشف المؤامرة التي تحاك ضد اللبنانيين:
وناشد المفتي قباني قيادة الجيش والأمن الداخلي "وضع حد نهائي للتدهور الأمني الذي يحصل بين الحين والآخر والعمل على استتباب الأمن بحزم ومحاسبة أي مخل بأمن الناس وإحالته إلى المراجع المختصة لكشف المؤامرة التي تحاك ضد اللبنانيين".
وأكد تمسكه بالدولة وبمؤسساتها الشرعية لأنها الملاذ الوحيد في حفظ الأمن والطمأنينة.
ولقي 22 شخصًا على الأقل حتفهم في طرابلس، التي تقطنها أغلبية سنية، منذ يونيو الماضي في قتال طائفي. وقد اندلعت الاشتباكات بين فصائل علوية والسنة، كما وقع انفجار منفصل في أغسطس في المدينة أسفر عن سقوط 15 قتيلاً بينهم عشرة جنود.
وترتبط الجماعة التي يتزعمها عيد بصلات وثيقة بسوريا التي يرأسها الرئيس العلوي بشار الأسد، ويمثل أنصار الحريري القوة السياسية السنية الرئيسة في طرابلس.
وطالب المفتي قباني "القوى الوطنية والسياسية من مختلف الاتجاهات والانتماءات والمناطق بالارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية العليا لإنقاذ لبنان مما هو فيه من تأزم لا طائل من ورائه والعمل معا بقلب واحد ويد واحدة في مؤتمر الحوار الوطني لأنه السبيل الوحيد لبناء مستقبل أفضل يحفظ لبنان من كل أذى ويعيد إليه دوره الرائد في المنطقة والعالم".