الآلاف من الفلسطينيين يتوجهون للأقصى والاحتلال يفرض إجراءات مشددة

مفكرة الإسلام: شهدت الحواجز المحيطة بمدينة القدس المحتلة ازدحاما واختناقات شديدة، حتى هذه اللحظة بفعل توافد عشرات الآلاف من المواطنين للصلاة في المسجد الأقصى وإحياء ليلة القدر في ساحات المسجد الأقصى.
وقامت سلطات الاحتلال اليوم باتخاذ إجراءات أمنية مشددة, مع حلول "الأعياد اليهودية"، على دخول الفلسطينيين لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، ولا تسمح إلا لمن تتجاوز أعمارهم الـ( 55 عاما) من الرجال بالدخول فيما تسمح بدخول النساء فوق سن (45 عاما), وفقا للمركز الفلسطيني للإعلام.
وبدأ الآلاف من الفلسطينيين بالتجمهر والتواجد على الحواجز المؤدية إلى مدينة القدس، خاصة حاجزي (قلنديا، وبيت لحم) في محاولة للعبور إلى الأقصى، وشهد حاجز قلنديا بعض الاحتكاكات مع جنود الاحتلال من قبل بعض الشباب الفلسطيني.
تضييق الاحتلال
شهدت أعداد المصلين في المسجد الأقصى تراجعًا حادًا خلال شهر رمضان المبارك, وذلك تبعًا للإجراءات المشددة التي يفرضها الاحتلال الصهيوني على المصلين حول مدينة القدس المحتلة ومداخل ومخارج المسجد.
وتتمثل الإجراءات في تحديد سن المسموح لهم بالتوجه للصلاة في المسجد، وفرض إجراءات أمنية مشددة والتفتيش والتدقيق في هويات المصلين على الحواجز المنتشرة على مداخل القدس وفي البلدة القديمة وعلى أبواب المسجد.
يقول مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين: إن سلطات الاحتلال اشترطت سن 45 للرجال و35 للنساء فيمن يسمح لهم بالصلاة في الأقصى.
وأضاف أن إجراءات الاحتلال على مداخل القدس وفي بلدتي الزعيم والطور، وتشديد الحراسة والحواجز الكثيرة حول البلدة القديمة وفي محيط الأقصى، أعاقت وصول ودخول أعداد كبيرة من المصلين.