السودان يحذر مجلس الأمن من عواقب توجيه الاتهام إلى البشير
مفكرة الإسلام: صرح نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه بأن بلاده تعارض، قانونيا وسياسيا، قيام مجلس الأمن بإحالة ملف التهم الموجهة الى الرئيس عمر حسن البشير بارتكاب جرائم حرب في دارفور، إلى المحكمة الجنائية الدولية.
واعتبر نائب الرئيس السوداني أن الأهم حاليا هو تحقيق السلام في دارفور.
وكان قضاة المحكمة الجنائية الدولية قد استدعوا رئيس جهاز الادعاء في المحكمة لويس مورينو اوكامبو لجلسة استماع أولي الأسبوع القادم بشأن طلبه توجيه الاتهام الى الرئيس البشير.
وفي كلمته امام الجمعية العامة للأمم المتحدة جدد طه رفض بلاده لتحركات أوكامبو ضد السودان وقيادته, وأضاف: إن مثل هذا الإجراء يهدد السلام في السودان وفي المنطقة بصفة عامة.
وطالب طه الجمعية العامة بعدم السماح باتخاذ أي إجراءات تهدد جهود تحقيق سلام دائم في السودان, تبعا للبي بي سي.
التزام بالتعهدات
وأوضح نائب الرئيس السوداني أن الحكومة السودانية أوفت بتعهداتها بتحقيق السلام في دارفور بتوقيع اتفاق نشر القوات المشتركة بين الامم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
وجدد طه التأكيد على التزام الحكومة الكامل بالتوصل إلى حل سلمي للصراع مؤكدا أن ذلك لايمكن تحقيقه إلا بواسطة الشعب السوداني.
وقال: إن زيارة الرئيس البشير الأخيرة إلى دارفور كانت بهدف إطلاق مبادرة شعب السودان لحل ازمة دارفور، وأضاف: إن الحكومة السودانية وقعت اتفاقات سلام مع جماعات التمرد في الأقليم رغم ان هذه الجماعات تقاطع دائما محادثات السلام.