مجلس الأمن يكتفي بمطالبة طهران بوقف التخصيب دون فرض عقوبات

مفكرة الإسلام: اكتفى مجلس الأمن الدولي بمطالبة طهران بوقف عمليات التخصيب والالتزام بكل القرارات السابقة له, دون فرض عقوبات جديدة بشأن ملفها النووي.
من جانبها رفضت إيران القرار مجددة إصرارها على أن برنامجها النووي سلمي تماما وسيستخدم فقط في توليد الكهرباء.
وقال كبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي: إن "هذه القرارات ليست بناءة"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن نص القرار قد يعني أن القوى الست التي تحاول إقناع إيران بوقف تخصيب اليورانيوم لم تعد متحدة.
واعتبر السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة زلماي خليل زاد أن تبني القرار بالإجماع يظهر أن "المجتمع الدولي متحد بشأن القضية" وأن على إيران أن تتعاون.
أما السفير الروسي فيتالي تشوركين فاختار التركيز على أن القرار الجديد لمجلس الأمن أوضح أن القوة العسكرية ليست خيارا في النزاع مع إيران, بحسب الجزيرة نت.
قرار بالإجماع
وصدر القرار السبت بإجماع الدول الخمس عشرة الأعضاء في المجلس بعدما تم الاتفاق على مسودته في وقت سابق من جانب الدول الخمس الدائمة العضوية وهي الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين إضافة إلى ألمانيا.
ويدعو القرار الجديد إيران إلى "الالتزام الكامل دون إبطاء" بقرارات المجلس السابقة التي تطالبها بوقف التخصيب"، لكنه أعاد أيضا التأكيد على التزام المجلس بحل القضية النووية الإيرانية عن طريق التفاوض.
كما طالب القرار إيران بالوفاء بمتطلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة والتي تحقق فيما إذا كانت إيران أجرت أبحاثا على أسلحة نووية، علما بأن الوكالة ومقرها فيينا اتهمت إيران في وقت سابق من الشهر الجاري بعدم التعاون، لكن الأخيرة نفت ذلك.
وشهدت الفترة الماضية انقسامات واضحة بين القوى الكبرى بشأن الملف النووي الإيراني، حيث دعت الولايات المتحدة وبريطانيا إلى فرض
حزمة رابعة من العقوبات ضد طهران، إلا أن روسيا والصين رفضتا القرار.