الحزب الإسلامي: مصرع وإصابة 10 جنود فرنسيين في اشتباكات شرق أفغانستان

مفكرة الإسلام: سقط عشرة جنود فرنسيين على الأقل بين قتيل وجريح في اشتباكات نشبت بين مقاتلي الحزب الإسلامي في أفغانستان والقوات الفرنسية بولاية "لغمان" شرقي البلاد.
جاء ذلك على لسان "قاري منصور"، الناطق باسم الحزب الإسلامي في أفغانستان.
وأشار الناطق إلى أن "ستة من مقاتلي الحزب أصيبوا في حادثين منفصلين في الولاية نفسها" حسبما أوردت الجزيرة.
ولم يصدر عن القوات الفرنسية أي تعليق بشأن ما أعلنه الحزب الإسلامي.
وفي 18 أغسطس، لقي عشرة جنود فرنسيين مصرعهم وأصيب 21 آخرون بجروح فى هجوم نفذه مقاتلو حركة طالبان بمنطقة "ساروبى" قرب العاصمة كابول.
وتنشر فرنسا قوة قوامها نحو ثلاثة آلاف جندي في أفغانستان ضمن قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو", ويتمركز أغلب أفرادها في إقليم كابول.
طالبان تتبنى قتل 27 جنديًا أفغانيًا قرب قندهار:
من جانب آخر، أعلن ناطق بلسان حركة المقاومة الإسلامية الأفغانية طالبان أن مقاتلي الحركة نفذوا الهجوم وقتلوا 27 جنديًا من قوات الجيش الأفغاني كان على متن حافلة.
وذكر مسئولون حكوميون اليوم الأحد أن مقاتلي طالبان أوقفوا حافلة كانت تسافر على الطريق السريع الواصل إلى محافظة قندهار جنوب البلاد، وأسروا حوالي خمسين من ركابها وقاموا بقتل حوالي ثلاثين منهم.
ووفقًا لوكالة أسوشيتيد برس قال مطيع الله خان رئيس الشرطة الإقليمية إن الحادث وقع في منطقة مايواند على مسافة أربعين ميلاً غرب قندهار، مشيرًا إلى أن طالبان احتجزت حوالي خمسين شخصًا كرهائن قبل أن تطلق سراح بعضهم.
وتضاربت أقوال المسئولين الأفغان حول عدد قتلى هذا الحادث الذي وقع في منطقة جنوب أفغانستان تتسم بأنها لا يمكن السفر فيها بصورة آمنة بدون حماية كثيفة من الجيش الأفغاني.
وبعد أن أعطى الناطق بلسان وزارة الدفاع الأفغانية، الجنرال محمد ظاهر عزمي، أرقامًا حول عدد القتلى وصرح مطيع الله خان بأعداد مختلفة، أعلن الناطق باسم حاكم قندهار أنه سيتم عقد مؤتمر صحافي في وقت لاحق من اليوم الأحد بهذا الخصوص.
وقال الناطق بلسان حركة طالبان قاري يوسف أحمدي إن وثائق السفر الخاصة بالركاب على متن الحافلة أثبتت أن هناك مدنيين وعسكريين، ومن ثم فقد أطلقت الحركة سراح المدنيين وقتلت 27 جنديًا.