جورج بوش يعترف بفشل المخابرات الأمريكية في العراق

مفكرة الاسلام: اعترف الرئيس الأمريكي جورج بوش بأن أكثر ما يبعث على الأسف في فترة حكمه هو "فشل المخابرات الأمريكية" في العراق.
وكان بوش، وبدعم من الكونجرس الأمريكي، قد أصدر أوامره بغزو العراق في مارس عام 2003، والذي تم تبريره حينها، وتبين خطأه لاحقاً، بأن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين يبني ترسانة من أسلحة الدمار الشامل.
وقال بوش في مقابلة مع شبكة "ABC" الأمريكية، يوم الاثنين: إن أشدَّ ما يندم عليه خلال فترته الرئاسية هو "فشل الاستخبارات" فيما يتعلق بمدى التهديد الذي مثله الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، للولايات المتحدة.
وأضاف بوش: "لقد خاطر الكثير من الناس بسمعتهم وقالوا إن أسلحة الدمار الشامل تعتبر سبباً كافية للإطاحة بنظام صدام حسين.. وهو أمر لم أكن لأكرره ثانية، ولكنني أتمنى لو أن المعلومات الاستخباراتية كانت مختلفة.. على ما أعتقد!" وفق شبكة "سي إن إن".
ورفض بوش الإجابة على سؤال حول إذا كان ممن الممكن أن يأمر بغزو العراق لو كانت لديه معلومات دقيقة بأن صدام حسين لم يمتلك أسلحة دمار شامل، واكتفى بقوله: "إنه سؤال بالغ الأهمية. ويعني التراجع عما فعلناه، وهذا أمرٌ لا أستطيع القيام به".
لكنه أشار مجددًا إلى أنه لم يكن الوحيد الذي وثق بالاستخبارات التي قالت إن صدام حسين كان يمتلك تلك الأسلحة، لكن كثرا من المسئولين الأجانب والنواب الأمريكيين كانوا يؤيدونه.
بوش: لم أكن مستعدًا للحرب
وأكد الرئيس الأمريكي جورج بوش أنه لم يكن "مستعدًا للحرب" عندما تسلم مقاليد الحكم في عام 2001.
وقال بوش: "أعتقد أنني لم أكن مستعداً للحرب. إنني لم أقل خلال حملتي للناخبين: أرجوكم صوتوا لي وسأكون قادراً على مواجهة هجوم ما. وبعبارة أخرى إنني لم أتوقع الحرب. وللأسف فالأمر السيئ قد حدث".
وبرر الرئيس الأمريكي رفضه لسحب القوات من العراق بأسرع وقت بقوله إنه "واثق من النصر".
يشار إلى أن بوش سيترك منصبه وهو يتمتع بأدنى شعبية بين الأمريكيين كرئيس للولايات المتحدة. ورغم ذلك، زعم بوش أنه سيترك "منصب الرئاسة مرفوع الرأس".