خبراء: إستراتيجية أفغانستان تحدٍّ صعب لأوباما .. وطالبان تسيطر على مخفر للشرطة

مفكرة الإسلام: صرح المسئول العسكري الأفغاني الجنرال عبد الجليلي بختيار بأن عناصر مسلحة من حركة طالبان سيطرت على مخفر للشرطة في بلدة المار بمحافظة فارياب الأفغانية.
وقال المصدر العسكري الأفغاني: "الهجوم وقع مساء يوم الاثنين حيث قامت عناصر مسلحة من حركة طالبان بالاستيلاء عن طريق القوة على مخفر الشرطة بعد أن حاصرته لمدة ساعة واحدة، وبعد ذلك أضرمت النار فيه".
وأشار إلى أن قوات من حرس الحدود الأفغانية تمكنت بعد ذلك من إجلاء أنصار طالبان من المخفر، بدون أن تتكبد أية خسائر في صفوفها.
ومن جانبه قال مدير الأمن لمحافظة فارياب الجنرال محمد صديق: "المعركة حول هذا المخفر استمرت حتى مساء اليوم الثلاثاء وهناك قتلى وجرحى بين أفراد الشرطة الأفغانية".
خبراء: إستراتيجية أفغانستان تحد صعب لأوباما:
من جانب آخر، قال خبراء عسكريون أمريكيون إن إرسال آلاف من القوات الإضافية إلى أفغانستان لإلحاق الهزيمة بحركة طالبان في أفغانستان، يشكل أكبر تحد يواجه فريق الرئيس المنتخب باراك أوباما.
وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، فقد أيد الخبراء العسكريون فكرة الحاجة إلى مزيد من القوات لتنفيذ حملة فاعلة في أفغانستان لكنهم في الوقت نفسه يحذرون من أن تعزيز القوات قد لا يفضي إلى تحول سريع كما نجم عن زيادة القوات الأمريكية في العراق التي بدأت 2007.
وقالت الصحيفة: إن أفغانستان بعد سبع سنوات من الحرب تواجه جملة من الصعاب: النشاط المسلح الذي يتخذ في المناطق القروية مقرا له، إيواء المسلحين في باكستان الجارة، والضعف المزمن للحكومة الأفغانية، وانتعاش تجارة المخدرات، وكذلك الضعف في البنى التحتية الأفغانية، فضلا عن التضاريس الصعبة.
وأضافت نيويورك تايمز: "التقارير الاستخباراتية الأمريكية تؤكد خطر التهديد، مشيرة إلى أن معدل هجمات "المسلحين اليومية فاق نظيره في العراق منذ الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003.