اعتصام أمام السفارة المصرية في عمان لفتح معبر رفح
مفكرة الإسلام: تجمع عشرات الأردنيين اليوم، الأربعاء، أمام مبنى السفارة المصرية في عمان، مطالبين بفتح معبر رفح وكسر الحصار "الإسرائيلي" المفروض على قطاع غزة.
وشارك في الاعتصام الذي نظمته النقابات المهنية الأردنية، همام سعيد المراقب العام لجماعة الأخوان المسلمين فى الأردن وعدد من القادة النقابيين والإسلاميين.
وحمل المشاركون لافتات كتب عليها: "نطالب بفتح معبر رفح فوراً" و"سيكتب التاريخ يا سيادة الرئيس حسنى مبارك"، وهتفوا "الشعب المصري يا جبار افتح عن غزة الحصار" و"يا مصري لا ترضى العار واكسر عن غزة الحصار".
وقالت النقابات في بيان وزع على الصحفيين: "لا نتصور إغلاق معبر رفح المنفذ الوحيد لقطاع غزة مع العالم، وهو معبر فلسطيني مصري خالص". وأضافت "لا نقبل لمصر العربية أن تكون شريكة في حصار أهلنا في غزة تحت أي ظرف، كما لا يمكن قبول ما يساق من مبررات إعلامية وسياسية في هذا المجال".
وطالبت النقابات الحكومة المصرية بـ"فتح معبر رفح فوراً، والسماح بإدخال كل ما يلزم لأهل قطاع غزة، والسماح للمرضى بمغادرة القطاع للبحث عن الدواء والاستشفاء".
وفى ختام الاعتصام، سلم نائب المراقب العام للإخوان المسلمين في الأردن جميل أبو بكر، ورئيس مجلس النقباء وصفى الرشدان، مذكرة للمستشار الأول في السفارة المصرية تطالب بفتح معبر رفح.
وفرضت "إسرائيل" حصاراً على قطاع غزة منذ سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عليه في يونيو 2007. ولايزال حجاج غزة عالقون على معبر رفح.
مذكرة نيابية لإرسال سفينة إغاثة لكسر حصار غزة:
وعلى صعيد آخر، انسحب نواب حزب "جبهة العمل الإسلامي" في مجلس النواب الأردني من جلسة لمجلس النواب الأردني اليوم لدى طلب بعض النواب تأجيل البحث في مذكرة نيابية قدمت للمجلس لإرسال سفينة إغاثة لغزة لكسر الحصار "الإسرائيلي" .
وكان سبب الانسحاب حينما قال النائب سعد هايل السرور رئيس المجلس السابق إن "اقتراح تسيير السفينة هو أمر مهم وواجب وطني وإن تحرك البرلمان الأردني يعد مبادرة إيجابية قد تحذو حذوها كثير من البرلمانات العربية والإسلامية لذلك لا بد من إنجاح المبادرة ".
وتابع قائلاً "إذا كنا حريصين على إنجاحها فلا بد أن نطلب من رئاسة البرلمان أن تقوم بكل الاتصالات السياسية والدبلوماسية وتأجيل النقاش في تسيير سفينة مساعدات غذائية وطبية إلى الأهل المحاصرين في قطاع غزة بعد تهيئة الظروف".
واعتبر النواب أن هذا الاقتراح من شأنه إظهار صورة بأن مجلس النواب الأردني لا يريد تسيير السفينة.
وطالب النائب حمزة منصور رئيس كتلة جبهة العمل الإسلامي رئيس المجلس بفتح الباب أمام النواب للحديث بدلاً من الاكتفاء بتصويت المجلس على اقتراح السرور وقال "يجب فتح الباب أمام الراغبين بالحديث " إلا أن المجالي رفض وقال أنها ليست جلسة مناقشة واعتبر رئيس الكتلة الإسلامية منصور هذا الأمر مصادرة لدور المجلس فآثر الانسحاب من الجلسة.