قادة الاحتلال يصعدون من تهديداتهم ضد حركة حماس
مفكرة الإسلام: شنّ أركان القيادة الحربية الصهيونية هجوما عنيفا اليوم ضد حركة حماس، يتقدمهم رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت، وهو ما يأتي في سياق الاستعدادات للمعركة الانتخابية التي تسبق الاقتراع العام في الكيان الصهيوني بعد أسابيع. فقد قال أولمرت خلال جولة قام بها اليوم الثلاثاء في بلدة "سديروت": إنّ "حركة حماس في قطاع غزة تدرك أنّ إسرائيل قادرة على الهجوم، وليس فقط الدفاع عن ذاتها".
وأضاف أولمرت، مخاطباً التلاميذ الصهاينة في سديروت الذين كانوا يتحدثون عن الذعر الذي يشعرون به لدى إطلاق صفارات الإنذار للنزول إلى الملاجئ عند إطلاق الصواريخ: "نعرف ما الذي يجب القيام به، لكي لا تعيشوا في الخوف وتتوقفوا عن الهرولة إلى الملاجئ".
وأطلقت وزيرة الخارجية الصهيونية تهديدات مماثلة، قائلة :إنه يجب "على إسرائيل الرد على الاعتداءات الصاروخية المنطلقة من قطاع غزة"، على حد قولها.
وحذّرت ليفني، التي كان يرافقها وزير "الأمن الداخلي" آفي ديختر، من أنّ ما سمّته "امتناع إسرائيل عن الرد على هذه الاعتداءات يسبب في إضعافها ويمس بقوة الردع لها", طبقا للمركز الفلسطيني للإعلام.
وكانت ليفني قد أطلقت من "جامعة تل أبيب" تصريحات هاجمت فيها حركة "حماس"، وذلك خلال كلمة ألقتها في الجامعة، اعتبرت فيها التخلّص من الحركة بمثابة هدف استراتيجي للكيان الصهيوني.
بناء المزيد من الملاجئ
أمّا نائب وزير الحرب الصهيوني، ماتان فيلنائي، الذي صحب أولمرت في جولة "سديروت"، فقال من جانبه "ما من شك في أنّ إسرائيل ستنفذ رداً على إطلاق القذائف الصاروخية على أراضيها"، واعتبر أنّ الأمر يتعلق فقط باختيار "الموعد الملائم لذلك".
وكان أولمرت قد صرح الأحد خلال اجتماع حكومته، "خلال الأسابيع الأخيرة، شهدنا تدهورا في الوضع في جنوب (البلاد)، وهذه الهجمات تعكس انهيارا كاملا للهدنة".
وقد قررت الحكومة الصهيوني بناء مزيد من الملاجئ في 2009 وإتمام تلك التي أقيمت في 8500 منزل تقع على بعد أقل من خمسة كيلومترات من قطاع غزة، على أن تخصص نحو 250 مليون دولار لهذا الغرض.