صحف: عملية الاحتلال ضد غزة ستبدأ بغارات جوية يعقبها اجتياح بري
مفكرة الإسلام: روجت صحيفة "إسرائيلية" للعملية العسكرية التي تعتزم قوات الاحتلال تنفيذها ضد قطاع غزة، كاشفةً عما أسمته "ملامح" هذه العملية التي أقرها مجلس الوزراء "الإسرائيلي" المصغر مؤخرًا.
وحول ملامح هذه العملية، قالت الصحيفة إن "عملية محدودة" ستبدأ كما يبدو خلال بضعة أيام تشمل غارات جوية وهجمات برية على أهداف لحركة حماس وفصائل أخرى.
ورجحت الصحيفة ألا تبدأ مثل هذه العملية قبل انتهاء المشاورات التي سيبدأ بها رئيس حكومة الاحتلال أيهود أولمرت بعد غد الأحد مع كبار المسئولين السياسيين والعسكريين.
غارات جوية يعقبها غزو بري:
من جانبها، قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، نقلاً عن مصادر في الدوائر الأمنية "الإسرائيلية"، أن العملية المحتملة في قطاع غزة ستبدأ، كما يبدو، بغارات جوية على منصات إطلاق القذائف الصاروخية، وفي المرحلة التالية تشمل غزوا بريا.
وأشارت هذه المصادر إلى أن مثل هذه العملية لن تبدأ قبل تحسن الأحوال الجوية.
تأتي تلك الترجيحات بعملية عسكرية صهيونية ضد قطاع غزة، بعد انتهاء التهدئة التي كانت مبرمة بين بين فصائل المقاومة وقوات الاحتلال. ومنذ ذلك الوقت، صعد قادة الاحتلال تهديداتهم بحق قطاع غزة وفصائل المقاومة الفلسطينية، وذلك بعد أن أقر المجلس الوزاري "الإسرائيلي" المصغر عملية عسكرية في غزة بدعوى الرد على صواريخ المقاومة.
مفاجآت ستصعق الاحتلال لو حاول اقتحام غزة:
من جانبها، أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي استعدادها التام لمواجهة أي عدوان "إسرائيلي" على قطاع غزة.
وشددت الحركة على أن المقاومة لا تعتدي على أحد ولها الحق في الدفاع عن الشعب الفلسطيني بكل السبل و الوسائل.
وقال قيادي كبير في السرايا في تصريحات صحافية: "الحاجات الإنسانية لقطاع غزة والتي تتحكم بها سلطات الاحتلال عبر الإغلاق المتواصل للمعابر المؤدية إليه لن تذل الشعب الفلسطيني ولن توقف مقاومته ورسائلها".
وحول قصف المقاومة لمغتصبة ''نيتفوت'' في فلسطين 48 أضاف القيادي: "قصف المغتصبة المذكورة - التي تبعد 20 كيلومتراً من قطاع غزة - كان قبل عدة أشهر قبل التهدئة، وكان بشكل تجريبي من قبل الوحدة الصاروخية التابعة للسرايا".
وأردف القيادي في سرايا القدس: "بحوزة المقاومة المزيد من المفاجآت التي ستصعق العدو و ستدفعه للندم إذا ما شن أي عدوان عسكري على غزة".
واختتم تصريحاته بقوله: "أذرع و قوى المقاومة تتبع إستراتيجية الرد مقابل العدوان، حيث لا يمكنها أن تستخدم كل ما بحوزتها في وقتٍ واحد".
حماس تدين تهديدات ليفني
وكانت حركة حماس قد استنكرت تصريحات وزيرة خارجية الاحتلال تسيبي ليفني عندما توعدت شعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة.
وقالت حماس إن تصريحات ليفني الاستفزازية تحمل كل دلالات العنصرية والتطرف وتكشف نواياها في ارتكاب جريمة حرب جديدة تجاه أبناء قطاع غزة.
وطالبت حماس بأن تحاكم ليفني علي هذه التصريحات في محاكم جرائم الحرب، لأنها كانت تهديد صريح ومباشر لشعب يتعرض للقتل اليومي بسبب الحصار الجائر تحت سمع وبصر المجتمع الدولي.
وقال فوزى برهوم المتحدث باسم حركة حماس: "نحن في حماس نؤكد أن هذه التهديدات الإسرائيلية لن ترهب قيادات الحركة ولن تستطيع أن تكسر عزيمتها وإرادتها وإن من يتحمل كل تداعيات هذه المرحلة التصعيدية هو ليفني وحكومتها".