الجهاد: دعوات الحوار لا تستقيم مع قمع الهبّة الشعبية في الضفة

مفكرة الإسلام: استنكرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بشدة "أعمال القمع والحظر والمنع التي مارستها أجهزة الأمن الخاضعة لإمرة رئيس السلطة، محمود عباس، ضد الجماهير الفلسطينية في الضفة المحتلة خلال تظاهرهم تضامنا مع إخوانهم في غزة. وأكدت الحركة في بيان لها أن الأجهزة الأمنية قامت بمنع الحشود من التظاهر وإطلاق الهتافات الداعية لمواصلة المقاومة رداً على جرائم الاحتلال ضد أهلهم في غزة، وقمعت تظاهرات في الخليل وغيرها، ومنعت مسيرات أخرى من الاقتراب من الحواجز الاحتلالية، وحاصرت عددا كبيراً من المسيرات واعتدت بالضرب على المشاركين فيها ومنعت رفع رايات وشعارات لفصائل المقاومة.
وشددت على أن الوحدة الوطنية ليست شعارات تطرح في الخطابات والتصريحات الرسمية والدعائية، مضيفة أن الوحدة هي مبدأ وممارسة تتجسد في الميدان والموقف والقرار.
عوائق الحوار
وقالت الحركة: "مع تجديد تأكيدنا وحرصنا على الوحدة والتلاحم الوطني والشعبي فإننا نشدد على أن العائق الحقيقي هو مثل هذه الممارسات التي لا تفهم إلا في سياق التنسيق الأمني الذي يتعارض مع مصالح ووحدة شعبنا وقضيتنا، والتي لا يمكن بحال أن تستقيم معها دعوات الوحدة والحوار", وفقا للمركز الفلسطيني للإعلام.
وأكدت أن الموقف الحقيقي الذي يعبر عن التوحد والتخندق الشعبي والوطني "إنما يكون بإطلاق يد المقاومة في الضفة والإفراج عن أبنائها وكوادرها وإعادة السلاح المُصادر لتقوم بدورها وواجبها في حماية شعبنا والدفاع عنه خاصة وهو يعيش حالة من المواجهة والحرب المفتوحة مع العدو الصهيوني".