الصانع يرفع دعوى قضائية ضد أولمرت وباراك وأشكنازي

مفكرة الإسلام: رفع طلب الصانع عضو الكنيست الاسرائيلي عن القائمة العربية الموحدة دعوى في محكمة العدل العليا ضد رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود أولمرت ووزير الحرب إيهود باراك ورئيس الأركان العامة الفريق جابي أشكنازي على خلفية القصف الاسرائيلي لمدرسة الأونروا في قطاع غزة.
وقال الصانع إن محاميه يعكفون على الدعوى، الذي يتهم فيها "إسرائيل" بانتهاك القانون الدولي بقصف المدرسة الذي ادعى الجيش الإسرائيلي أنها كانت تستخدم لإطلاق مدافع الهاون وتخزين الصواريخ لتخزين، حيث استشهد ما لايقل عن 30 شخصا في الهجوم، من المدنيين.
وطالب عضو الكنيست من النائب العام (مناحم معزوز ) فتح التحقيق في "جريمة قتل الأطفال الأبرياء" أثناء الهجوم. متهما جميع المسئولين عن هذا الهجوم بارتكاب "جرائم حرب".
كما بعث إلى الرئيس الاسرائيلي (شيمون بيريز) رسالة اتهم فيها السياسيين الإسرائيليين بتقدم مصالحهم الشخصية والمصالح السياسية على حساب مصلحة الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني، وقال إن أولمرت يحاول تغيير صورته، ليصبح بطلا، بينما يحاول باراك التقدم في حملته السياسية.
وهاجم واصل طه (رئيس حزب البلد) بعنف ما وصفه بـ "الوزراء الساديون الذين يرقصون في الدم الفلسطيني، ليفوزوا في الانتخابات." واتهم باراك بأنه "حرق النساء والأطفال أحياء" والإسرائيليين بأنهم "يفتقرون إلى المشاعر الإنسانية" تجاه "المذبحة المروعة في غزة".
كما هاجم عضو الكنيست (أحمد الطيبي) ما وصفه بـ "قتل المدنيين غير المسبوق "، وقال إنها "جريمة من جرائم الحرب ارتكبها كل من باراك و ليفني " والتي يجب أن يتوقف، كما اتهم الصحافة الإسرائيلية بأنها متواطئة مع الجيش الإسرائيلي لعدم نشر صور للدمار في غزة.
وفي هذا الصدد اتهم رئيس القائمة العربية الموحدة وعضو الكنيست الشيخ (إبراهيم صرصور) اليسار الإسرائيلي بأنه دعم الهجمات ضد المدنيين، وقال منتقدا الهجوم إن "من قتل الأبرياء سيجعل إسرائيل تدفع ثمنا كبيرا ويحاول جلب المزيد من الأعداء لها عبر العالم.
ومن ناحية أخرى قررت لجنة الانتخابات المركزية الانعقاد يوم الاثنين المقبل للنظر في طلب حزب (إسرائيل بيتنا) لحظر حزب البلد والقائمة العربية الموحدة من الترشيح في انتخابات 10 فبراير على أساس معارضتها كون إسرائيل دولة يهودية. وقال واصل طه إنه لم يتفاجأ إذا كانت إسرائيل نفسها التي تقتل الأطفال الأبرياء هي التي تمنع حزبه من خوض الانتخابات.