مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

الصانع يرفع دعوى قضائية ضد أولمرت وباراك وأشكنازي

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام: رفع طلب الصانع عضو الكنيست الاسرائيلي عن القائمة العربية الموحدة دعوى في محكمة العدل العليا ضد رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود أولمرت ووزير الحرب إيهود باراك ورئيس الأركان العامة الفريق جابي أشكنازي على خلفية القصف الاسرائيلي لمدرسة الأونروا في قطاع غزة.

وقال الصانع إن محاميه يعكفون على الدعوى، الذي يتهم فيها "إسرائيل" بانتهاك القانون الدولي بقصف المدرسة الذي ادعى الجيش الإسرائيلي أنها كانت تستخدم لإطلاق مدافع الهاون وتخزين الصواريخ لتخزين، حيث استشهد ما لايقل عن 30 شخصا في الهجوم، من المدنيين.

وطالب عضو الكنيست من النائب العام (مناحم معزوز ) فتح التحقيق في "جريمة قتل الأطفال الأبرياء" أثناء الهجوم. متهما جميع المسئولين عن هذا الهجوم بارتكاب "جرائم حرب".

كما بعث إلى الرئيس الاسرائيلي (شيمون بيريز) رسالة اتهم فيها السياسيين الإسرائيليين بتقدم مصالحهم الشخصية والمصالح السياسية على حساب مصلحة الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني، وقال إن أولمرت يحاول تغيير صورته، ليصبح بطلا، بينما يحاول باراك التقدم في حملته السياسية.

وهاجم واصل طه (رئيس حزب البلد) بعنف ما وصفه بـ "الوزراء الساديون الذين يرقصون في الدم الفلسطيني، ليفوزوا في الانتخابات." واتهم باراك بأنه "حرق النساء والأطفال أحياء" والإسرائيليين بأنهم "يفتقرون إلى المشاعر الإنسانية" تجاه "المذبحة المروعة في غزة".

كما هاجم عضو الكنيست (أحمد الطيبي) ما وصفه بـ "قتل المدنيين غير المسبوق "، وقال إنها "جريمة من جرائم الحرب ارتكبها كل من باراك و ليفني " والتي يجب أن يتوقف، كما اتهم الصحافة الإسرائيلية بأنها متواطئة مع الجيش الإسرائيلي لعدم نشر صور للدمار في غزة.

وفي هذا الصدد اتهم رئيس القائمة العربية الموحدة وعضو الكنيست الشيخ (إبراهيم صرصور) اليسار الإسرائيلي بأنه دعم الهجمات ضد المدنيين، وقال منتقدا الهجوم إن "من قتل الأبرياء سيجعل إسرائيل تدفع ثمنا كبيرا ويحاول جلب المزيد من الأعداء لها عبر العالم.

ومن ناحية أخرى قررت لجنة الانتخابات المركزية الانعقاد يوم الاثنين المقبل للنظر في طلب حزب (إسرائيل بيتنا) لحظر حزب البلد والقائمة العربية الموحدة من الترشيح في انتخابات 10 فبراير على أساس معارضتها كون إسرائيل دولة يهودية. وقال واصل طه إنه لم يتفاجأ إذا كانت إسرائيل نفسها التي تقتل الأطفال الأبرياء هي التي تمنع حزبه من خوض الانتخابات.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 8 يناير 2009
  1. هل تمتد حرب غزة حتى أمريكا؟مايكل شوير () / موقع "أنتي وور" ترجمة/ شيماء نعمان مفكرة الإسلام : بينما لا تهدأ أصوات الانفجارات التي تدوي في سماء وأرض غزة الصامدة، ويقف المجتمع الدولي مشلولا في صمت، وتُسقط الآلة العسكرية الصهيونية الغاشمة المدنيين بين قتيل وجريح مُلهبة مقالات مترجمة · 7 د قراءة
  2. جيل العزة يتخرج من مذبحة غزةجيل العزة يتخرج من مذبحة غزة إن كل مسلم غيور على دينه وأمته ليقف محزون القلب على ما حدث لإخواننا في غزة، وليعتصر قلبه همًا عندما يرى الأشلاء والدماء والأطفال الصغار الذين التحفوا بلحاف الموت. ولكن ما يلسي قلبه دائمًا ويهديء من روعه اليقين اأطفالنا · 10 د قراءة
  3. يا علماء الأمة ويا دعاتها ليس بعدجميلة تلك البيانات الصادرة عن بعض العلماء والدعاة وإن كانت متفرقة ومشتتة؛ ورائعة تلك النداءات التي أطلقها النزر اليسير منهم وإن كان بعضها جاء متأخرا وهزيلا؛ ومشكورة تلك الزيارة لبعض من ولاهم الله رقابنا وإن كانت الفائدة المرجوة منها ضعيفة؛ أقلام القراء · 2 د قراءة
  4. ليست ارضك يابيرز فارحل عنهامن يستمع لرئيس الكيان الصهيوني وهو يجري محاورة مع قناة الجزيرة، يظن ان هذا المسكين والمظلوم يحتاج الى لطمية من لطميات المقبور الفقيد غضب الله باقر الحكيم، والمشهور باختراع اللطميات وفقهها، فقد اوشك المسكين على البكاء تظلما من صواريخ المقاومأقلام القراء · 4 د قراءة
  5. الجنود الصهاينة يعترفون بابتداع مقاتلى حماس لتكتيك حربي جديداعترف عدد كبير من الجنود الصهاينة فى ساحة المعركة بدهاء التكتيك العسكري لرجال المقاومة الفلسطينية. ونقلت صحيفة "معاريف" العبرية اعترافات عدد من الجنود الصهاينة، الذين قالوا بأن رجال حماس يستخدمون تكتيكات حربية جديدة، لم يواجهوها من قبل، ومنغزة في وجه الاحتلال الصهيوني · 2 د قراءة
  6. مسئول أمني صهيوني: مصر معنية بتلقي حماس ضربة لكي لا تخرج منتصرةقال المتحدث باسم الحكومة الصهيونية مارك ريجيف: "إسرائيل ترحب بالمبادرة المصرية، ونرى أنها يجب أن تحقق الهدوء في جنوب إسرائيل وتمنع حركة حماس من إعادة تسليح نفسها". وأنكرت الحكومة المصرية بشدة صحة المزاعم التي ساقتها صحيفة "إسرائيلية" عن أن غزة في وجه الاحتلال الصهيوني · 2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: الصانع يرفع دعوى قضائية ضد أولمرت وباراك وأشكنازي