حماس: حملة سلطة "دايتون" تهدف لتشويه صورة الحركة بعد انتصار غزة

مفكرة الإسلام: أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الحملة الإعلامية التي تشنها سلطة "دايتون" في رام الله ضد الحركة، إنما تأتي في سياق خطة منظمة ومدروسة هدفها تشويه صورة الحركة بعد الإنتصار الذي حققته مع فصائل المقاومة في غزة.
وقالت الحركة في بيان لها اليوم الخميس: "بعد أيام قليلة فقط من وقف العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة، فوجئ الرأي العام الفلسطيني والعربي والإسلامي, بحملة إعلامية مركزة تشنّها سلطة "دايتون" في رام الله ضد حركة "حماس"، توجتها بمؤتمر صحفي عقده المدعو "محمود الهباش" الوزير في "حكومة" فياض "غير الشرعية" يوم أمس (الأربعاء)، ومؤتمر صحفي آخر عقده المدعو "ياسر عبد ربه" عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية "فاقدة الشرعية" صباح هذا اليوم (الخميس)".
اتهامات باطلة
وبينت الحركة في بيانها أن "القاسم المشترك بين المؤتمرين الصحفيين، هو توجيه الاتهامات الباطلة والكاذبة ضد الحركة وقيادتها، واتهامها بالفساد والسرقة والاختلاس( ؟!!)؛ وغيرها من الاتهامات التي لا تستحق الوقوف عندها والرد عليها".
ووجهت الحركة خطابها لجماهير شعبنا الفلسطيني، وأمتنا العربية والإسلامية، حيث قالت "إن هذه الحملة تأتي في سياق خطة منظّمة ومدروسة هدفها تشويه صورة حركة "حماس"، وذلك بعد الانتصار الذي حققته مع فصائل المقاومة في مواجهة العدوان الصهيوني الغاشم على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، والملاحم البطولية التي جسّدها مقاتلوها في ميادين الوغى وساحات النزال".
وأضافت أن هذه الانتصار المشرف أعطى "مردوداً عكسياً لما أراده العدو وعملاؤه، إذ ازداد الالتفاف والتعاطف الشعبيان حول فصائل المقاومة وفي مقدمتها حركة "حماس"، وامتد إلى المحيط العربي والإسلامي وخارجهما".
كما لفتت "حماس" "إلى هدف آخر لهذه الحملة يتعلّق بخشية سلطة دايتون من ذهاب أموال التبرعات المنتظر وصولها لإعادة إعمار قطاع غزة، إلى غير جيوب رموز هذه السلطة الفاسدة والمفسدة، التي لاتفتقر إلى الشرعية فحسب، وإنما إلى الأمانة والنزاهة والمصداقية".