وصفتها بـ"الوقحة".. حكومة هنية تعتبر تصريحات "ميشال" انحيازًا للجلاد ضد الضحية

مفكرة الإسلام: أعلنت الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية عن استنكارها الشديد لتصريحات المفوض الأوروبي للتنمية والمساعدات الإنسانية "لوي ميشال" التي حمل فيها المقاومة مسئولية العدوان الصهيوني على قطاع غزة، معتبرةً أنها تصريحات منحازة للجلاد على حساب الضحية.
وقال طاهر النونو، الناطق باسم حكومة هنية: إن هذا التصريح "يتناقض مع مبادئ المواثيق والأعراف الدولية التي تؤكد على حق الشعوب المحتلة في الدفاع عن نفسها أمام الاحتلال".
وقام المفوض الأوروبي للتنمية والمساعدات الإنسانية لوي ميشال، في وقت سابق اليوم، بزيارة إلى جباليا في شمال قطاع غزة، حيث صرح خلال جولته بأن ما تقوم به حماس لا يُعتبر مقاومة لأن قتل المدنيين الأبرياء "إرهابٌ" وأكد أنه لن يتفاوض مع "منظمة إرهابية"، وفق زعمه.
وأضاف أنه لكي يتسنى للاتحاد الأوروبي بدء جولة جديدة من الحوار تحظى بأدنى قدر من احتمالات النجاح، لا بد لحركة حماس من القبول بالشرطين البسيطين المعروضين عليها، وهما الموافقة على حق "إسرائيل" في الوجود والتخلي عن المقاومة المسلحة التي تمثل البعد "الإرهابي" لسياستها، كما قال.
من جانبه، وصف المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية هذه التصريحات بـ "الوقحة"، مؤكدًا أن "تبرئة الاحتلال الصهيوني من الجرائم البشعة التي ارتكبت ضد المدنيين في قطاع غزة وراح ضحيتها 6000 بين شهيد وجريح وتدمير 20 ألف منزل كلياً وجزئياً، يعتبر انحيازاً للجلاد على حساب الضحية".
وأضاف طاهر النونو : "لا نستبعد أن السيد ميشال يسعى وراء منصب جديد في المؤسسة الدولية، فيريد إرضاء اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة والصهيونية العالمية من أجل الحصول على هذا المنصب".