مطاعم "إسرائيلية" في أراضي 48 تغلق أبوابها بعد مقاطعة الفلسطينيين لها

مفكرة الإسلام: أعلن عدد كبير من أصحاب المطاعم "الإسرائيلية" التي فتحت لها فروعًا في المدن والقرى العربية داخل أراضي 48 بأنهم خسروا مئات الملايين من الشواكل.
وقال موقع إذاعة جيش الاحتلال: إن مقاطعة المطاعم دفعت أصحابها لإغلاق عدد كبير من فروع مطاعمهم بعد أن قام السكان الفلسطينيون في الداخل بمقاطعة فروع مطاعمهم بسبب ارتكاب الجيش "الإسرائيلي" جرائم حرب في غزة.
حملة مقاطعة بـ"رام الله":
من جانبها، أطلقت جمعية الإغاثة الزراعية، في مدينة رام الله، حملة مقاطعة للبضائع والمنتجات "الإسرائيلية" التي تغرق السوق الفلسطينية، بعنوان "قاطعوا بضائع الاحتلال لأن ثمن تلك البضائع تذهب إلى ذخائره".
وجاء ذلك خلال مسيرة حاشدة نظمتها الإغاثة في إطار نشاطاتها وفعالياتها المنددة بالعدوان الهمجي على قطاع غزة.
وأكد مدير عام الإغاثة الزراعية "خليل شيحه" أن هذه الحملة التي بدأت في رام الله ستصل إلى كل المناطق والتجمعات الفلسطينية بالإضافة إلى الوطن العربي والعالم أجمع.
بدوره، قال منجد أبو جيش مدير دائرة الضغط والمناصرة الجماهيرية في الإغاثة الزراعية: إنهم سيعملون على توزيع مادة إرشادية على الفئات التي تستهدفها الحملة بدءًا من المدارس والأندية الشبابية والنسوية وتجمعات المزارعين على المستوى المحلي تتضمن تعريفاً بالحملة والبدائل الفلسطينية والعربية لكافة المنتجات "الإسرائيلية".
وأشار أبو جيش إلى أن الحملة بدأت بإجراء الاتصالات على المستوى العربي مع مؤسسات المجتمع المدني للضغط على الحكومات العربية بعدم استيراد البضائع "الإسرائيلية".
ووجه أبو جيش دعوة للمسؤولين والعاملين لدى القطاع الخاص إلى دعم وإسناد هذه الحملة لما لها من دور في المقاومة الشعبية وكذلك من أجل دعم وتشجيع المنتج الفلسطيني، متمنيا على المواطنين أن يلتزموا بالمقاطعة.
وجوب المقاطعة:
وقد أصدر 55 عالمًا سعوديًا بيانًا في اختتام مؤتمر الفتوى وضوابطها، الذي أنهى فعالياته في مكة المكرمة يوم الجمعة، تضمن تحريم أي مبادرة سلام تقول بحق اليهود في أرض فلسطين وتنص على تطبيع العلاقات مع "إسرائيل".
ودعا العلماء والقضاة وأساتذة الجامعات الموقعين على البيان الأمة الإسلامية حكومات وشعوبًا إلى "تفعيل سلاح المقاطعة الاقتصادية على كافة المستويات ضد الإسرائيليين، وكل من تعاون معهم أو دعمهم".
ومن بين الموقعين على البيان الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين عضو هيئة الإفتاء بالسعودية سابقًا، والشيخ الدكتور ناصر بن سليمان العمر الأستاذ في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، والدكتور سعود الفنيسان عميد كلية الشريعة بجامعة أم القرى سابقًا.
بدوره، أكد د. عوض القرني، المشرف على حملة "غزة تحترق .. أطفئها بالمقاطعة"، أن "الحرب الاقتصادية تعتبر من أساس الدين الإسلامي".
وأضاف د. القرني أن "الإسلام حافل بالكثير من الوقائع والنصوص التي تؤكد أن الاقتصاد كان أحد الأسلحة الإسلامية التي استخدمت لإضعاف العدو وساهمت في كسر شوكته".
وتشهد السعودية تحركات شعبية لمقاطعة المنتجات الغربية بدأت بالمنتجات الأمريكية مثل بيبسي وكوكاكولا وبطاطس لايز وسجائر مارلبورو ومسحوق غسيل آرييل ومطاعم ماكدونالدز.