قطار احتجاجات في الهند على "تعذيب" الحكومة للمعتقلين المسلمين

مفكرة الاسلام: وصل إلى العاصمة الهندية دلهي قطار يقل المئات من المسلمين الهنود الذي ذهبوا إلى المدينة للاحتجاج على تحرشات قوات الأمن الهندية بالمسلمين, وتعذيبهم في المعتقلات الهندية.
وكان القطار قد بدأ رحلته من ولاية أوتار براديش الشمالية شاقًّا طريقه نحو العاصمة دلهي.
ويقول منظمو الحدث: إنهم يعتزمون إطلاق تظاهرة حاشدة في دلهي والاجتماع بوزير الداخلية الهندي لبحث القضية. وفقًا لـ"بي بي سي".
ويتهم المسلمون في الهند الشرطة بممارسة التعذيب ضدهم. ويقول مولانا أمير رشادي وهو أحد منظمي الحدث: "إن الشرطة تستهدف ظلمًا الشباب المسلم صغير السن بزعم أنهم إرهابيون".
وقد رفع المتظاهرون لافتات لدى وصولهم إلى دلهي تقول: "دعوا الحقيقة تسود، أطلقوا سراح الأبرياء"، "أعطونا الأمن، لا لمزيد من الدموع والدماء".
محاكمة أفراد الشرطة:
وكانت منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان قد قالت في نوفمبر الماضي: إنه يجب محاكمة أفراد الشرطة بولاية أندرا براديش لممارستهم التعذيب ضد مسلمين اعتقلوا بعد تفجيرات بومباي في العام الماضي.
واعترفت حكومة الولاية بتعرض 21 شخصًا للتعذيب، وستقدم تعويضات تعادل نحو 600 دولار لكل منهم.
الاحتلال الهندي يقتل أربعة مسلمين:
وقد أعلنت قوات الاحتلال الهندية في كشمير منتصف الشهر الحالي أنها قتلت أربعة مسلمين وواجهت متظاهرين خلال الدورة ما قبل الأخيرة للانتخابات المحلية.
وتتسبب هذه الانتخابات التي تجري على سبع مراحل بين 17 نوفمبر و24 ديسمبر في مواجهات بين الشرطة والمسلمين الذين يقاتلون الاحتلال الهندي في إقليم كشمير ذي الغالبية المسلمة.
وفي دائرة شوبيان قتلت قوات الاحتلال زعيمين في حزب المجاهدين الإسلامي الموالي لباكستان. وكان إحدى الضحيتين ريس احمد فر من السجن في نوفمبر.
وفي إقليم بارامولا شمال كشمير قتلت قوات الاحتلال اثنين آخرين خلال تبادل لإطلاق النار.
ولاحقاً فرقت قوات الاحتلال في انانتناغ بواسطة عصي متظاهرين مسلمين كانوا يطالبون بمقاطعة الانتخابات.
هذا، ويشهد إقليم كشمير الهندي أعمال مقاومة منذ بدء نشاط للاستقلال العام 1989 أسفر عن مقتل نحو 47 ألف شخص بحسب أرقام رسمية.