حمدان يشترط وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وإطلاق المعتقلين للحوار
مفكرة الإسلام: شدد ممثل حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس في لبنان أسامة حمدان على أن منظمة التحرير الفلسطينية لا تمثل كل الفلسطينيين، وأوضح أن أي مصالحة يجب أن يسبقها وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين من سجون السلطة في الضفة الغربية المحتلة.
وفي مهرجان جماهيري في العاصمة اللبنانية بيروت اليوم الأحد قال حمدان: "في المصالحة أقول إننا لسنا في مأزق الشرعية، والذين تحالفوا مع العدو هم في المأزق، الذين ظنوا أن بوش ومن بعده يمنح الشرعية فهم في هذا المأزق أما نحن فقد اكتملت بالنصر شرعينا".
وأضاف: "إذا أردتم مصالحة فعليكم أن تعلنوا وقف التنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني وعليكم أن تطلقوا سراح المعتقلين وأن تكون المصالحة على أساس برنامج مقاومة يحرر الأرض ويستعيد الحقوق وليس على أساس برنامج التسوية".
وأردف القيادي في حركة حماس: "اتفقنا عام 2005 على إعادة بناء منظمة التحرير، وهذا الاتفاق على مسألتين الأولى أن منظمة التحرير بواقعها الراهن لا تمثل شعبنا ولا تعبر عنه وعلينا أن نعيد بناءها على أسس وطنية وسياسية وديمقراطية ومؤسسية، ولكن منذ ذلك التاريخ صادروا قرارمنظمة التحرير وهيمنوا عليها وعطلوا مؤسساتها وزوروا توقيعها وتنازلوا باسمها عن فلسطين".
مرجعية وطنية جامعة:
وأوضح أسامة حمدان أن الشعب الفلسطيني أمام خيار واضح وهو إيجاد مرجعية وطنية جامعة تجمع كل شعبنا بكل فصائلة وقواه وفق أسس وطنية وسياسية وديمقراطية ومؤسسية.
وهاجم المهيمنين على منظمة التحرير الفلسطينية وقال: "آن الأوان أن تفعلوا شيئاً بدا إسماعنا تنظيرا فقط وكي تهزوا أبواب هذه المنظمة وتقولوا لمن يغلق الباب في وجه المقاومة هذه ليست لك هذه للشعب الفلسطيني بأسره".
وقال ممثل حركة حماس بلبنان: "منذ البداية قلنا لا مخرج من الأزمة الفلسطينية إلا بالحوار والمصالحة وظن البعض أن حماس تضعف وهي لذلك تدعوا للحوار والمصالحة لتنقذ نفسها ولتنقذ عنقها من المقصلة الإسرائيلية، نحن اليوم ومن موقع المنتصر ندعو للمصالحة وللحوار".