البحرية "الإسرائيلية" تداهم سفنية "الأخوة" قبالة غزة وتعتدي على ركابها بالضرب

مفكرة الاسلام: اقتحم عدد من الجنود الإسرائيليين سفينة الأخوة اللبنانية التي تحمل معونات طبية، واعتدوا بالضرب على ركابها بعد أن دخلت المياه الفلسطينية قبالة غزة, وذلك بعد عملية مطاردة لها شملت إطلاق نار.
ورفضت السفينة التي تحمل معونات طبية وأغطية وملابس وألعاب لقطاع غزة المنكوب جراء الحصار والعدوان العسكري "الإسرائيلي" على القطاع، الانصياع لأوامر الزوارق الحربية الإسرائيلية بالرجوع بحمولتها من حيث أتت, فما كان من القطع البحرية الإسرائيلية إلا أن فتحت نيرانها على السفينة.
وقالت مراسلة الجزيرة من فوق متن السفينة: إن ثلاثة جنود "إسرائيليين" تسلقوا ظهر السفينة وصوبوا أسلحتهم نحو الموجودين بالسفينة, وذلك بعد أن أحاط 18 زورقًا حربيًا إسرائيليًا بالسفينة.
وقال معن بشور منسق لجنة المبادرة الوطنية لكسر الحصار المفروض على غزة: "أطلق زورق عسكري "إسرائيلي" النار على سفينة الإخوة على بعد 20 ميلاً (32 كم) قبالة ساحل غزة وطلب منها تحويل مسارها".
وأوضح بشور أن السفينة تحمل 50 طنًا من المساعدات الطبية والأغذية والملابس وألعاب، مشيرًا إلى أنها غادرت ميناء مدينة طرابلس في شمال لبنان صباح أمس الأول الثلاثاء.
وفي وقت سابق اقتربت بارجتان حربيتان إسرائيليتان كثيرًا من السفينة الموجودة في المياه الدولية, ووجهتا تهديدات متلاحقة بقصفها وقتل كل من فيها في حال سعي الطاقم إلى دخول المياه الفلسطينية والوصول إلى ميناء غزة.
وطلبتا من الطاقم التوقف في المياه الدولية وإلا تعرضت "الأخوة" للاستهداف المباشر وقتل جميع من فوق ظهرها.
وكانت السفينة اللبنانية قد انطلقت في وقت سابق من ميناء لارنكا القبرصي. وقبل هذا كانت قد أبحرت من ميناء طرابلس في شمال لبنان باتجاه قبرص وعلى متنها ثمانية متضامنين من بينهم المطران الفلسطيني إيلاريون كابوشي (81 عامًا).
وتعرض كابوشي للنفي من القدس منذ 30 سنة من قبل الاحتلال. وبالإضافة إلى الركاب, تحمل "الأخوة" أكثر من 60 طنًا من المعونات الغذائية والطبية مقدمة من جمعيات أهلية لبنانية.