هولبروك يحذر من خطر الإسلاميين في "سوات" على المصالح الأمريكية

مفكرة الاسلام: حذر المبعوث الأمريكي الخاص لباكستان وأفغانستان ريتشارد هولبروك اليوم الاثنين من أن تزايد نشاط الإسلاميين في منطقة سوات بباكستان خطر مشترك يهدد مصالح الولايات المتحدة والهند وباكستان.
وجاءت تصريحات هولبروك بعد اجتماعه مع براناب مخيرجي وزير الخارجية الهندي وكبار مسئولي الأمن في الهند.
وقال هولبروك الذي يحاول حمل الهند على ممارسة دور أكبر في إعادة الاستقرار إلى المنطقة إنه ناقش الأسبوع الماضي تفاصيل زيارته للبلدين ومشاركته لهما في أسباب القلق بشأن الوضع الأمني.
وأخبر هولبروك الصحافيين في نيودلهي: "للمرة الأولى في الستين عامًا التي مرت منذ الاستقلال تواجه بلادكم وباكستان والولايات المتحدة عدوا يمثل خطرًا مباشرًا على قياداتنا وعواصمنا وشعوبنا".
وكان هولبروك يقصد - وفقًا للمراقبين - إلى وادي سوات الذي كان في الماضي مقصدًا سياحيًا شهيرًا لكن تسيطر عليه الآن حركة طالبان والإسلاميون المتعاطفون معها.
تطبيق الشريعة في سوات يثير قلق أمريكا:
ووافقت باكستان يوم الاثنين على تطبيق الشريعة الإسلامية في وادي سوات الذي يبعد 130 كيلومترًا شمال غرب العاصمة الباكستانية إسلام آباد للتوصل إلى تهدئة مع طالبان الباكستانية التي تكافح لتطبيق الشريعة بدلاً من القوانين العلمانية الباكستانية.
ومن المرجح أن تثير هذه الخطوة غضب الولايات المتحدة والقوى الغربية الأخرى التي تتخوف من تزايد نفوذ الإسلاميين المؤيدين لحركة طالبان الأفغانية في المحافظات والمناطق الحدودية داخل باكستان.
وقال هولبروك: "أريد أن أؤكد على حقيقة أن ما حدث في سوات يوضح النقطة الرئيسية وان الهند والولايات المتحدة وباكستان أمامهم خطر مشترك الآن".
وأوضح مسئولون هنود أنهم أبلغوا هولبروك بالدور الذي تزعم الهند أن باكستان تمارسه داخل أفغانستان ودعته لكي يطلب من إسلام اباد ان تفكك بالكامل ما زعموا أنه "البنية التحتية للإرهاب" على الاراضي الباكستانية.