الحكومة في غزة تكشف عن طريقة ممارسة عملها خلال العدوان "الإسرائيلي"
مفكرة الإسلام: صرح زياد الظاظا نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد في الحكومة الفلسطينية بقطاع غزة أن الحكومة كانت خلال فترة العدوان الصهيوني الأخير تعقد اجتماعاتها من خلال مجلس مصغر كان بمثابة لجنة طوارئ تدير كل الفعاليات والأنشطة داخل القطاع.
وقال زياد الظاظا: "لقد كان ذلك المجلس المصغر يقوم بالتعاون مع موظفي ومنتسبي الحكومة المدنيين والعسكريين"، مشيرًا إلى أن التواصل كان يجري بالطريقة المباشرة عبر الطرق الخاصة بخطة الطوارئ.
إلى ذلك رحب نائب رئيس الحكومة الفلسطينية بالحوار مع كافة دول العالم بما فيها إدارة الرئيس الأمريكي الجديد باراك، وقال: "نرحب بأي تفاهم مع أي شخصية وازنة في العالم وسنتعامل بنفس الايجابية والديناميكة وباب الحوار مفتوح مع جميع دول العالم ما عدا الاحتلال الإسرائيلي لكن بدون شروط وعلى قاعدة الاحترام المتبادل".
وفيما يتعلق بالأنباء التي تناقلتها وسائل الإعلام حول إرسال الحكومة رسالة لأوباما عبر جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي الذي زار غزة مؤخرًا، أكد الظاظا صحة هذه الأنباء.
وأوضح أنها تأتي في إطار التواصل في مع جميع دول العالم لإظهار وجهة نظرهم.
ولفت إلى أن الدكتور أحمد يوسف مستشار رئيس الحكومة هو من أرسل تلك الرسالة مقدمًا فيها بعض النصائح لطريقة التعامل الأمريكي مع الشعوب وخاصة الشعوب العربية.
الحكومة تحمل الاحتلال مسئولية حريق مخازن معبر كرم أبوسالم
من جهة أخرى حمّل ناصر السراج وكيل وزارة الاقتصاد الوطني الفلسطيني في قطاع غزة سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن الحريق الذي اندلع في مخازن موجودة على الجانب الصهيوني في معبر كرم أبو سالم التجاري مع القطاع.
وطالب السراج الاحتلال بدفع تعويضات فورًا للتجار الفلسطينيين المتضررين لأن الحكومة الصهيونية هي التي تمنع دخول البضائع لقطاع غزة.
وأشارت وكالة فرانس برس إلى أن حريقًا هائلاً شب في مخازن موجودة على الجانب الصهيوني في معبر كرم أبو سالم تتكدس بها بضائع دون معرفة اسباب نشوب هذا الحريق.
وقال رائد فتوح مسئول لجنة تنسيق ادخال البضائع لقطاع غزة ان سلطات الاحتلال الصهيوني أبلغت الجانب الفلسطيني نشوب الحريق في المخازن المتواجدة قرب المعبر.
وأوضح أن المخازن التي اندلع فيها الحريق تتواجد بداخلها قرابة 150 شاحنة تحتوي على بضائع لخمسة عشر تاجرًا فلسطينيًا في قطاع غزة.