أنباء عن زيارة "أبو مرزوق" لغزة وحماس تنفي
مفكرة الإسلام: أكدت مصادر في حركة حماس وأخرى في معبر رفح أن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق دخل الجمعة إلى قطاع غزة في زيارة قصيرة هي الأولى له للقطاع منذ 30 عامًا.
وقال مصدر قيادي في حماس: إن أبو مرزوق الذي يقيم في دمشق وصل قطاع غزة فجر يوم الجمعة قبل أن يغادره في وقت متأخر من نفس اليوم إثر زيارة قصيرة لعائلته.
وأضاف المصدر أن أبو مرزوق وصل عبر معبر رفح على الحدود المصرية وسط تكتم تحسبًا لإجراءات أمنية مشددة، مشيرًا إلى أنه أجرى مشاورات قصيرة مع قيادات في حماس "لكن الزيارة كانت عائلية بالدرجة الأولى".
من جانب آخر نفى أسامة المزيني القيادي في حركة حماس اليوم، السبت، الأنباء التي تحدثت عن زيارة موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إلى قطاع غزة مساء أمس الأول، الخميس، عبر معبر رفح على الحدود المصرية، معتبرا أن الخبر عار عن الصح، فيما أكد مصدر رسمي في معبر رفح زيارة أبو مرزوق لقطاع غزة. وقال: إن أبو مرزوق "سجل في قوائم من عبروا رفح باتجاه قطاع غزة".
كما أكد شهود عيان فلسطينيون في رفح أن أبو مرزوق زار القطاع لساعات مساء أمس وسط إجراءات معقدة وتكتم على الزيارة.
وأبو مرزوق مولود في مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين جنوب قطاع غزة في عام 1951، لعائلة تنحدر من قرية يبنا.
وقد درس المرحلة الأساسية في رفح ثم توجه إلى مصر حيث درس في العام 1975 الهندسة الميكانيكية في جامعة حلوان ثم حصل على درجة الماجستير في إدارة الإنشاءات عام 1984 من الولايات المتحدة، وبعدها حصل على دكتوراه في الهندسة الصناعية في 1992. وهو أحد مؤسسي الجامعة الإسلامية في غزة.
وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها أبو مرزوق القطاع منذ غادره قبل 30 عامًا تقريبًا.
علاقة الزيارة بملف شاليط:
ورجحت مصادر في القاهرة أن تكون زيارة أبو مرزوق المفاجئة لقطاع غزة لها علاقة مباشرة بملف شاليط ولم تستبعد أن يكون التقى خلال زيارته المسئولين عن اختطافه من قيادة كتائب القسام.
من جانبها، ربطت صحيفة "القدس العربي" في عددها الصادر اليوم بين زيارة أبو مرزوق واستئناف المفاوضات لإطلاق الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط المحتجز في غزة، علاوة على حدوث تقدم ملموس على صعيد اتفاق التهدئة.
وكان أبو مرزوق قد ترأس وفد حركة حماس أثناء مؤتمر الحوار الفلسطيني الذي استضافته القاهرة وأنهى أعماله قبل ثلاثة أيام بتشكيل خمس لجان تتولى بحث المصالحة وإصلاح منظمة التحرير وإعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس جديدة وتشكيل حكومة توافق وطني.