أنباء عن استعداد جيش الاحتلال لتنفيذ "عملية قوية" ضد قطاع غزة
مفكرة الإسلام: كشفت وسائل إعلام عبرية، استنادًا إلى مصدر عسكري وصفته بالرفيع، أن جيش الاحتلال الصهيوني يستعد لتنفيذ "عملية كبيرة وقوية" ضد قطاع غزة؛ بهدف وقف إطلاق صواريخ المقاومة الفلسطينية.
ودأب قادة في جيش الاحتلال الصهيوني على إطلاق تهديدات ضد قطاع غزة؛ بهدف ترهيب المقاومة الفلسطينية هناك. إلا أن المقاومة الفلسطينية تؤكد في كل مرة على استعدادها التام لمواجهة الاحتلال وعدم خشيتها من تلك التهديدات.
وقال المصدر الذي يخدم فيما يعرف بـ "اغودات غزة" وهي اللواء المسئول عن قطاع غزة عسكرياً: إن الجيش يتحضر لتنفيذ عملية كبيرة وقوية في أي لحظة يتطلبها أمر وقف إطلاق الصواريخ باتجاه "إسرائيل".
وأشار إلى أن الخطط جاهزة وتحمل اسم "يمكن وقف إطلاق الصواريخ من غزة"، حسبما أوردت شبكة "فلسطين اليوم" الإخبارية.
وحول توقيت العملية وقوتها وأماكنها، أوضح المصدر أن جميع التفاصيل المتعلقة بذلك جاهزة وموجودة لدى الجيش.
واعتبر المصدر حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، المسئولة الوحيدة عن إطلاق الصواريخ في ظل إثباتها في الماضي قدرتها على منع الصواريخ.
الاحتلال يتكتم على تحقيقات حول حرب غزة:
من جانب آخر، ذكرت صحيفة "هاآرتس" العبرية أن جيش الاحتلال يعيق نشر تحقيقات حول أحداث وقعت خلال الحرب على غزة، خوفاً من أن تساعد التفاصيل المذكورة فيها على رفع دعاوى ارتكاب جرائم حرب ضد ضباط "إسرائيليين" أمام محاكم بالخارج.
وأشارت الصحيفة إلى أن جيش الاحتلال - على الرغم من أن معظم هذه التحقيقات سرية- كان قد خطط لنشر تحقيقات حول العملية الأخيرة بهدف إثبات مزاعمه بأن "إسرائيل" استخدمت قوة معقولة طوال الحرب في غزة وأن معظم عمليات إطلاق النار وجهت نحو أهداف مشروعة
وبحسب الصحيفة، فقد كان من المفروض تنسيق عملية النشر مع مجلس الإعلام القومي في مكتب رئيس الحكومة ومع وزارة الخارجية "الإسرائيلية".
لكن في أعقاب دراسة تفاصيل التحقيقات من قبل قسم المحاكم الدولية في مكتب المدعي العام العسكري "الإسرائيلي" أعيق النشر خوفاً من أن تكون التحقيقات تتضمن ما يمكن أن يُستخدم في المستقبل ضد ضباط الجيش "الإسرائيلي".