الليكود يدعم تصريحات "ليبرمان" بشأن "عملية السلام"

مفكرة الإسلام: كشف مصدر سياسي مقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن تصريحات وزير الخارجية "الإسرائيلي" المتطرف أفيجدور ليبرمان تجسد موقف رئيس الوزراء الذي لم يتبنّ قط قيام دولة فلسطينية.
وأكد وزير جودة البيئة "الإسرائيلية"، غلعاد إردان من حزب الليكود اليوم الخميس ما جاء في تصريحات ليبرمان، فيما يتعلق بمستقبل المفاوضات مع الفلسطينيين ومع سوريا, مؤكدًا أن رفض عملية أنابوليس ورد في الدعاية الانتخابية لحزب الليكود، وأن حزبه يعترض على أي انسحاب من هضبة الجولان، وهو موقف الـ«ليكود»، المبدئي.
وقال إردان في حديث إذاعي: "من يريد تحقيق السلام عليه أن يكون مستعدًا للحرب إذا لم يكن مناص".
وحول سؤال عن تصريحات ليبرمان المتعلقة بالتنصل من تفاهمات أنابوليس، وإذا ما كانت تلك أفكارًا جديدة، قال: بتاتًا لا يدور الحديث عن مفاهيم جديدة, فما قاله ليبرمان لا يختلف عما قاله الليكود في الحملة الانتخابية، بما في ذلك حقيقة أننا نعترض على تقديم تنازلات في هضبة الجولان".
وأضاف أن «التنازلات "الإسرائيلية" تفسر على أنها ضعف». وأردف: "لن نخدع الجمهور (الإسرائيلي)، سنسعى لأمنه وقبل كل شيء سنحميه. إن رأي الليكود هو ما يؤمن به اليوم معظم مواطني الدولة، فقد كانوا شهودًا خلال عقد على ثلاثة حكومات قدمت تنازلات واقتراحات لتنازلات". وفقًا لفلسطين اليوم.
وكان ليبرمان، قد عرض يوم أمس، خلال مراسم تسلمه منصبه في وزارة الخارجية رؤيته لعدد من القضايا. وأعلن تنصله من «تفاهمات أنابوليس» التي أطلقت المفاوضات بين "إسرائيل" والفلسطينيين في نهاية عام 2007, وأكد تمسك حكومته بمسار خارطة الطريق, على أن تقوم السلطة الفلسطينية «بتفكيك الإرهاب»، وبناء أجهزة السلطة.
وقال ليبرمان: إنه مع السلام مع سوريا ولكن على أساس «السلام مقابل السلام ودون الانسحاب من هضبة الجولان».
حماس: لابد من وقت المفاوضات العبثية مع "إسرائيل":
وكان "يوسف رزقة" مستشار رئيس الحكومة الفلسطينية "إسماعيل هنية" قد حذر من التصريحات التي أطلقها وزير خارجية الاحتلال "أفيجدور ليبرمان" حول عدم الاهتمام بعقد "اتفاقات سلام" دائمة مع الفلسطينيين والتخلي عن الاتفاقيات السابقة مع السلطة الفلسطينية ورفض الالتزام بقرارات مؤتمر "أنابوليس".
وقال رزقة: "نود أن ننبه إلى شخصية "ليبرمان" وأيديولوجيته الفكرية المتطرفة، والتي تقوم على العنصرية المريضة، ونفي الآخر، وعلى إبادة الشعب الفلسطيني، ونفي الحق الفلسطيني نفيًا كاملاً".
وقف المفاوضات :
ودعا رزقة القيادة الفلسطينية المفاوضة إلى مراجعة مواقفها واتخاذ الخطوة اللازمة والضرورية للتخلص من عبء "المفاوضات العبثية مع الاحتلال". وأضاف: "وهذا يستوجب من العرب أن يقرروا ماذا يريدون بعدما خرجوا من مؤتمر القمة وقد علقوا الموقف السياسي دون تحديد موقف تجاه هذه الحكومة اليمنية المتطرفة".
وخلص مستشار رئيس الوزراء إلى ضرورة أن يراجع الفلسطينيون والعرب مواقفهم وأن يخرجوا من دائرة العجز ومن طريق السراب.