جولة في صحافة الخميس 16 ابريل
مفكرة الإسلام:في جولة الخميس 16 ابريل نبدأ من صحيفة الأهرام, حيث جاء في صفحة الرأي تحت عنوان "حجة حزب الله الواهية"سيادة مصر علي أراضيها ليست محل نقاش أو تهاون, مهما تكن المبررات والدوافع أو النيات الطيبة..فليس هناك منطق مقبول يقنع أي ذي عقل أن تترك أي حكومة أرض بلادها مستباحة ليدخلها أجنبي ويمارس نشاطاته عليها بلا إذن مسبق أو تأشيرة دخول صحيحة, بدعوى أنه يساعد المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي.
هذه ذريعة كاذبة, الهدف منها تبرير الخطأ ومحاولة إضفاء الشرعية عليه بحجة أن الدافع الإنساني فوق السيادة الوطنية أو الشعور الوطني.
وجاء في صحيفة الحياة اللندنية "صورة إيران كما يريدها العالم العربي" عنوانا لمقال عبدالله الأشعل, وفيه قال لا بدّ أن العالم العربي قد شكّل نظرته إلى إيران خلال العقود الثلاثة الأخيرة، كما أنه لا شك قد شكّل لنفسه صورة يتمنى أن يرى إيران عليها. وفي سبيل تحليل الصورة الراهنة لإيران عند العالم العربي، أظن أنه تجب الإشارة إلى أن العالم العربي يجمع على صورة لإيران ولكنه يختلف باختلاف بعض دوله في نظرتهم إلى إيران.
العالم العربي كله، حكومات وشعوباً، يريد توافقاً إيرانياً أمريكياً لكن ليس على حساب المصالح العربية ولا يتمنى مواجهة عسكرية مع إيران، كما يرفض أن يكون أداة لواشنطن في صراعها مع طهران. وأخيراً يريد العالم العربي مجتمعاً أن تجد إيران في العراق الموحد العربي مصلحة لها وليس خطراً على أمنها، كما لا يتسامح العالم العربي في أن تقفز الأقليات الشيعية فوق الولاء لأوطانها العربية لأي سبب أو ذريعة، مثلما يساند العالم العربي حق الإمارات العربية المتحدة في جزرها المحتلة، ويريد صورة إيران على هذا النحو وأن يتم الحوار معها على هذه القواسم.
وجاء رأي صحيفة القدس العربي بعنوان "مهمة صعبة للسناتور ميتشيل" ستكون حكومة أوباما أمام خيارين لا ثالث لهما، الأول أن ترضخ لمواقف الحكومةالإسرائيلية المتطرفة، وتتخلى عن مساعيها السلمية، مثلما فعلت إدارة الرئيس جورجبوش السابقة، وإما أن تدخل في مواجهة، تماماً مثلما فعلت إدارة بوش الأب عندما قررتتجميد ضمانات القروض التي طلبتها حكومة اسحق شامير الليكودية في حينها كرد علىرفضها المشاركة في مؤتمر مدريد للسلام.
من الصعب التنبؤ بالخيار الذي ستقدم عليهحكومة اوباما، خاصة أن جهود مبعوثها السناتور ميتشيل ما زالت في بداياتها، ولكن منالسهل التنبؤ بمواقف حكومة نتنياهو التكتيكية بالقياس إلى مواقف إسرائيليةمماثلة.
وجاءت افتتاحية صحيفة الخليج بعنوان"استغاثة القدس"وفيها:ما أكثر ما استغاثت القدس وأهل القدس، وما أقل ما استجابت الأمة المفترض أن تلبي من الماء إلى الماء نداء "وا قدساه" عندما تطلقه مقدسية أو مقدسي في وجه قطعان المستوطنين وإرهابهم المتصاعد ضد الحرم القدسي، تدنيساً أو تهديداً.
القدس تستغيث وتدق النفير مراراً وتكراراً، والاحتلال الصهيوني يرفع منسوب إرهاب مستوطنيه لتهويد المدينة وزيادة الخطر على المسجد الأقصى، وفي الوطن العربي ليس هناك من يسأل فعلاً، وإنما يكتفى لمن يهتم بتصريحات الشجب والاستنكار التي لا تأبه لها “إسرائيل” بالمرة، لأنها أدمنتها منذ زمن.
وفي صفحة الرأي نطالع مقالا للكاتب حسام كنفاني بعنوان "لماذا يبقى العرب متفرّجين؟" يقول فيهلم يتغيّر شيء في الاستراتيجية العربية. كان من المفترض أن يؤسّس الاجتماع الوزاري في عمّان لآلية عمل عربي مشترك في مواجهة اليمين "الإسرائيلي"، ولاسيما رفض حل الدولتين ومسار أنابوليس، وما يعنيه ذلك من رفض لمبادرة السلام العربية، التي كان من المفترض أن تكون أساس الاجتماع العربي لتقديم رؤية جديدة لها أو على الأقل تعليقها إلى حين تبيان تغيير في الموقف "الإسرائيلي".
غير أن التوقعات من الاجتماع لم تلامس الواقع، بل على العكس من ذلك، بدا أن الاجتماع يؤشّر إلى تراجع في حال التوحّد العربي. فلم يفسر أحد سبب غياب وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، أو لماذا تمثلت قطر بوزير الشؤون الخارجية عبدالله آل محمود بدل رئيس الوزراء وزير الخارجية، الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، ولاسيما أن الموضوع قيد البحث على قدر كبير من الأهمية، وكان لا بد من تواجد قطري رفيع المستوى باعتبار الدوحة رئيسة للقمّة العربية الحالية؟
وفي الخبر الجزائريةوبعنوان ''حكايتها'' البقرة الحلوب قالت في صفحة الرأي واضح من خلال الصفقات التجارية المبرمجة في زيارة رئيس الجمهورية لفرنسا في جوان المقبل، أن الجزائر بقرة حلوب ليس للجزائريين الذين يستفيدون من الريع البترولي فقط، بل حتى الدول العظمى التي لا يمكن المقارنة بين دخلها السنوي والدخل الجزائري.
فلا مجال للغرابة، إذن، أن يكون الرئيسان ساركوزي وأوباما من أوائل الرؤساء الذين يهنئون بوتفليقة بفوزه بعهدة رئاسية ثالثة، بل وتسابقا بشكل سريع حول من يهنئ قبل الآخر. وبينما فرضت أوروبا الغربية على جاراتها في أوروبا الشرقية سابقا اتفاقية تحدد شروط انتخابات حرة ونزيهة حتى تقبل انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي، فعندما تعلق الأمر بالشراكة مع الضفة الجنوبية للمتوسط اكتفت بالشروط التي تضمن التجارة الحرة. ولا يستبعد أن تشهر القوى العالمية العظمى وعلى رأسها فرنسا والإدارة الأمريكية ورقة الانتخابات غير النزيهة في وجه الجزائر لو تتعرض غدا مصالحها للمساس في بلادنا. لأن موقفها في هذه الحالة لن يجد الكثير من التناقض مع الواقع، سوى أن القانون الدولي لا يحدد شروطا معينة يجب أن تلتزم بها كل دولة في تنظيم الانتخابات.
وفي الدستور الأردنية جاء رأيها بعنوان "الاعتداء على الأقصى اعتداء على الأمة" حيث قالت إن إصرار المتطرفين الصهاينة على اقتحام المسجد الأقصى وتدنيسه، تحت سمع وبصر سلطات الاحتلال، وفي حماية شرطته وجيشه يؤكد أن حكومة الاحتلال مشاركة في هذه الأعمال الإجرامية لتنفيذ المخطط اليهودي الخبيث القائم على تدمير المسجد ، وإقامة الهيكل المزعوم ، وهو ما ينبغي الرد عليه بقوة ، فالاعتداء على الأقصى هو اعتداء على الأمة كلها من جاكرتا إلى طنجة، وهو في النهاية نسف لعملية السلام وإيذانا بدخول المنطقة نفق الحروب.
واهتمت صحيفة السفير اللبنانية بظاهرة القرصنة فقالت تحت عنوان "القرصنة تفقدطرافتها" لم تعد ظاهرة القرصنة في خليج عدن تدخل في باب النوادر والطرائف، المستوحاة من قرونمضت كانت فيها أعالي البحار والمحيطات خاضعة لسفن ترفع ذلك العلم الأسود الشهيرالمكون من جمجمة تتوسط عظمتين. بات القراصنة الصوماليون يسقطون على عمليات السطووالخطف البحرية بعض المبررات السياسية، التي تبدأ بالصومال لتشمل مختلف أنحاءالعالمين العربي والإسلامي وعلاقاتهما المضطربة مع النظام العالمي الحالي.
حتىالآن، لا يزال القراصنة الصوماليون يمثلون واحدا من اكبر التحديات التي تواجههاحركة الملاحة البحرية العالمية، والتي يمكن أن تفرض على جميع شركات النقل البحريالتي تتولى أكثر من سبعين بالمئة من التجارة الدولية، تغيير بعض رحلاتها وخطوطهاالملاحية وتشديد إجراءات حماية سفنها، تماما كما هو حاصل مع حركة الملاحة الجويةالتي اضطرت إلى تحصين الطائرات المدنية وتحويلها عن بعض مساراتها وأجبرت على تشديدالأمن في مختلف مطارات العالم من دون استثناء.
وفي الاندبندنت نلمح تحليلا إخباريا عن ضحايا الغارات الجوية في العراق، وكما يقول التقرير جلهم من الأطفال والنساء.
وبلغة الأرقام يستعرض التقرير نسب القتلى في صفوف الأطفال والنساء، ويظهر إلى أي مدى ترتفع هذه النسب بين ضحايا أعمال العنف عموما التي ابتلي بها العراق.
فنسبة الأطفال من بين القتلى الذين سقطوا بسبب الغارات الجوية الأمريكية هي 39% بينما بلغت نسبة النساء الضحايا 46%.
وقد تأسس التقرير بناء على تحليل بيانات أكثر من 60 ألف قتيل في حوالي 14 ألف حادثة منذ الغزو عام 2003.
وحظي خطاب الرئيس الإيراني احمدي نجاد والذي ألقاه مؤخرا، والذي أبدى فيه استعدادا للتعاون مع الولايات المتحدة، باهتمام ملحوظ في بعض الصحف البريطانية, , ومنهم صحيفة الاندبندنت التي وصفت خطاب نجاد بأنه تبنى " لهجة تصالحية استثنائية".
تقول الصحيفة أن رئيس إيران أبدى رغبته في "بناء علاقة جديدة مع الولايات المتحدة" وانه يعمل على إعداد مقترحات تهدف إلى اختراق الجمود" بشأن أزمة البرنامج النووي الإيراني.
هذه اللهجة غير المعتادة، تفسرها الصحيفة بأنها قد تكون موجهة إلى الناخب الإيراني حيث الانتخابات الرئاسية الإيرانية على الأبواب.
علاوة على تذمر كثير من الإيرانيين من أن "رئيسهم انفق كثيرا من الوقت والجهد في معاداة الغرب وقليل من الوقت على اقتصاد البلاد".