بدء الجولة الأولى في الانتخابات الهندية وسط توقعات بوقوع أعمال عنف
مفكرة الإسلام: توجه ملايين الهنود اليوم الخميس إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات العامة وسط إجراءات أمنية مشددة، خوفًا من وقوع أعمال عنف.
وقد قام متمردون ماويون في إقليم جهارخاند الشرقي بقتل ستة من رجال الشرطة.
ويدلي الناخبون بأصواتهم اليوم الخميس في 124 دائرة انتخابية، وستجري الانتخابات على خمس مراحل تكون آخرها في 13 مايو المقبل لاختيار أعضاء مجلس النواب البالغ عدد مقاعده 543.
ويتركز معظم التصويت في اليوم الأول فيما يعرف بالرواق الأحمر, وهي مجموعة من الولايات يتركز فيها تمرد الفلاحون الماويون.
ووصف رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ هذه المنطقة بأنها أكبر تحد يواجه الأمن الداخلي للبلاد.
ويملك 714 مليون هندي حق الاقتراع لانتخاب نواب مجلس العموم، ويبلغ إجمالي مراكز الاقتراع أكثر من 820 ألفًا.
ووفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية فإنه يواجه الائتلاف الحكومي تحديًا من تحالف المعارضة الذي يتزعمه حزب بهارتيا جاناتا، كما يدخل في دائرة الصراع تحالف أسفر يضم عددًا من الأحزاب الشيوعية والمحلية.
وأشارت آخر استطلاعات الرأي إلى تقارب شديد بين حزبي المؤتمر وبهارتيا جاناتا.
ولا يتوقع المراقبون أن يحصل أي من الحزبين المتنافسين، المؤتمر وبهارتيا جاناتا على أغلبية واضحة، ويتوقع أن يضطر كلا الحزبين إلى الاعتماد على دعم أحزاب صغيرة.
ويتوقع أن تعلن النتائج في 16 مايو القادم، وسيتشكل البرلمان الجديد في الثاني من يونيو.
وقد نشرت السلطات حوالي مليوني رجل أمن لتأمين الانتخابات في الولايات المضطربة، خاصة بعد أن هدد متمردون ماويون بمحاولة التشويش على الانتخابات.
وانتشر الآلاف من رجال الشرطة في إقليم أندرا براديش، وقال المفوض العام للشرطة في الإقليم: "لقد اتخذنا كل الإجراءات الضرورية لتأمين نزاهة وحرية الانتخابات".
ووضع الآلاف من رجال الشرطة على أهبة الاستعداد في إقليم أوتار براديش الشمالي.
وبلغت الإجراءات الأمنية ذروتها في إقليم بيهار الشرقي أيضًا حيث هاجم مسلحون ماويون أمس الأربعاء مخيمًا أعد للانتخابات وجرحوا جنديًا.