التيار الإسلامي بالأردن يطلب اعتذارًا علنيًا من زعيم الفاتيكان

مفكرة الاسلام: أعلنت الحركة الإسلامية في الأردن اليوم الخميس أن الحكومة الأردنية مطالبة بتوجيه طلب رسمي لزعيم الفاتيكان البابا بنديكتوس السادس عشر لكي يقدم اعتذارًا علنيًا عن التصريحات التي صدرت على لسانه عام 2006 وأهان فيها دين الإسلام.
قبيل الزيارة المرتقبة لزعيم الفاتيكان في الثامن من مايو المقبل.
ودعا أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني زكي بني ارشيد رئيس الوزراء في بلاده نادر الذهبي إلى مطالبة رأس الكاثوليكية في العالم بالاعتذار العلني عن تهجمه على الدين الإسلامي والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.
وتجرأ بنديكتوس السادس عشر خلال خطابه في 11 سبتمبر 2006 بجامعة في ألمانيا، على الزعم بأنه توجد علاقة بين الإسلام وما أسماه العنف وادعى وجود تناقض بين الإسلام والعقل.
تصريحات البابا تثير غضب العالم الإسلامي
وفجرت هذه التصريحات العدائية غضب العالم الإسلامي وانطلقت العديد من ردود الأفعال المدينة للبابا واعتبرته شخص عنصري متحيز ضد الدين الإسلامي السمح.
وحاول البابا التراجع عن جريمته خلال مناسبتين بعد ذلك، ثم اجتمع مع سفراء الدول الإسلامية لدى الفاتيكان لمحاولة تجميل تصريحاته التي أهان فيها نبي الإسلام عليه الصلاة والسلام.
وصرح بني أرشيد بأن زعيم الفاتيكان لم يعتذر في حقيقة الأمر عن إساءته للإسلام وواصل استفزاز مشاعر المسلمين في كل أرجاء العالم، مؤكدًا أن زيارته للأردن سيرفضها الشعب في هذا البلد المسلم طالما واصل استخفافه بمشاعر المسلمين وعدم اعتذاره الرسمي والعلني عن تهجمه على رسول الإسلام عليه الصلاة والسلام.
اتفاقية بين الجامعة العربية والفاتيكان
إلى ذلك ذكر بيان صدر عن دار الصحافة التابع للكرسي الرسولي أنه تم توقيع اتفاقية تعاون بين أمانة سر دولة الفاتيكان وجامعة الدول العربية.
وأوضح البيان الفاتيكاني أن الاتفاقية تضمنت تعزيز العلاقات القائمة على الصعيدين السياسي والثقافي وإتاحة سبل الاستشارة بين الفريقين والاهتمام بالمبادرات التي تنشط في مجال ما يسمى الحوار الديني.
ورأى بعض المراقبون أن ما يسمى الحوار الديني لا يقوم على الندية الحقيقية والاحترام المتبادل وأن الفاتيكان إنما يقبل بفعاليات هذا الحوار تمهيدًا للتجرؤ من جديد على ثوابت الدين الإسلامي، ولإعطاء الفرصة أمام الأنشطة التنصيرية في الدول العربية والأفريقية.