نجاة شقيق الرئيس الأفغاني من حادث اغتيال قرب كابول
مفكرة الاسلام: نجا أحمد والي كرزاي شقيق الرئيس الأفغاني حامد كرزاي اليوم الاثنين من عملية اغتيال عبر هجوم استهدف موكبه وقتل فيه أحد حراسه الشخصيين قرب كابول.
وكان "أحمد والي" في طريقه من إقليم ننكرهار بشرق البلاد إلى العاصمة كابول وقت الهجوم الذي ألقى باللائمة فيه على عناصر حركة طالبان, الذين قال: إنهم كانوا يستهدفونه. وفقًا لرويترز.
وسبق أن نجا أحمد والي من محاولة لاغتياله في نوفمبر الماضي, في هجوم وقع على مبنى المخابرات ومجمع للمجلس المحلي بمدينة قندهار.
وقتل في هذا الهجوم ستة أشخاص من بينهم ضابطان في المخابرات الأفغانية وجرح 40 شخصًا على الأقل.
التحقيق في تورط عناصر "بلاكووتر" في قتل مدني:
وفي سياق منفصل أعلن جيش الاحتلال الأمريكي التحقيق في حادث إطلاق نار يواجه فيه أربعة متعاقدين من شركة كانت تسمى في السابق بلاكووتر اتهامًا بقتل أفغاني بعد حادث مروري.
وقال المتحدث باسم الجيش الأمريكي اللفتنانت كولونيل كريستيان كوبيك : إن الرجال الأربعة جرى التعاقد معهم لتدريب القوات الأفغانية.
وأوضح أنه بعد تورطهم في حادث سيارة في كابول في الخامس من مايو أطلقوا النار على سيارة آتية بزعم أنها كانت تمثل تهديدًا, فأصابوا ثلاثة أفغان توفي أحدهم بعد يومين.
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية إنه يفحص تقارير بشأن الحادث.
ومن جانبها قالت آن تيريل المتحدثة باسم الشركة: "في هذا الوقت يمكننا تأكيد وقوع حادث متورط فيه بعض متعاقدينا في غير أوقات الخدمة في أفغانستان"، مضيفة: "أنهينا عقود الأربعة المتورطين في الحادث لتقاعسهم عن الالتزام بشروط تعاقدهم والتي تتطلب ضمن أشياء أخرى الالتزام بجميع القوانين واللوائح وسياسات الشركة.
وقال محام للرجال الأربعة إن الشركة في كابول تحتجزهم رغمًا عن إرادتهم.
الاحتلال يعترف باستخدام أسلحة محظورة:
من جانب آخر أقرّ جيش الاحتلال الأمريكي بأفغانستان باستخدام الفسفور الأبيض زاعما أن السلاح "يستخدم بشكل قانوني كوسيلة للإضاءة" أو خلق جدار من الدخان للتعتيم على عناصر المقاومة.
وقال أرشي روليز أحد قادة المارينز في أفغانستان: "في كثير من الأوقات لا يعرف الجنود المشاركون في مهمات قتالية مصدر النيران الموجهة إليهم ولذلك فإن ما نحاول القيام به هو استخدام الفسفور الأبيض كجدار من الدخان حتى يتحرك الجنود",على حد قوله.
واتهمت العديد من المنظمات الحقوقية الاحتلال الأمريكي في أفغانستان بأنه استخدم أسلحة محظورة دوليا مما تسبب في مقتل وإصابة المدنيين.
شهادات الأطباء:
وكان أطباء أفغان قد أكدوا أن جيش الاحتلال الأمريكي استخدم الفوسفور الأبيض خلال عدوانه الأخير على مقاطعة فرح الأفغانية والذي راح ضحيته حوالي 147 مدنيًا.
وقال الأطباء الذين يعملون بالمستشفيات التي تم نقل المصابين جراء المعركة إليها: إنهم لاحظوا إصابة نحو 14 من المدنيين بجروح شديدة لا تنتج إلا عند استخدام مادة الفوسفور الأبيض المحرم استخدامها في مناطق مأهولة بالسكان.
12 قتيلاً من الشرطة والجيش في هجمات منفصلة:
وقد أعلنت الحكومة الأفغانية أن 11 من عناصر الشرطة بالإضافة إلى أحد ضباط الجيش قد لقوا مصرعهم خلال سلسلة هجمات شنتها عناصر من حركة المقاومة الإسلامية الأفغانية طالبان، وانفجار نجم عن قنبلة في منطقة تقع جنوب البلاد.
وقال بيان صادر عن وزارة الداخلية إن ستة من أفراد الشرطة قد قتلوا جراء هجوم شنه مسلحون من المقاومة اقتحموا مركز الشرطة في إقليم هيلمند جنوب أفغانستان.
هجوم مسلح في إقليم نمروز:
وبعد هذه العملية المسلحة المباغتة للمقاومة بساعات، سقط خمسة من أفراد الشرطة في هجوم نفذته عناصر المقاومة استهدف قام موقعًا في إقليم نمروز جنوب غرب أفغانستان.
وقال غلام داستجير حاكم الإقليم إن المقاتلين كانوا يستقلون دراجات بخارية وأطلقوا مدافعهم الرشاشة وصواريخ على موقع الشرطة.
وأضاف المسئول الحكومي أن العملية أدت إلى مصرع أحد عناصر الشرطة عند بوابة الموقع قبل أن يتم الاقتحام ويقتل أربعة آخرون من عناصر الشرطة ويصاب اثنان بجراح.
وفي تطور آخر انفجرت قنبلة مستهدفة قافلة لجنود الجيش الأفغاني في إقليم زابول المجاور لهيلمند، مما أسفر عن مقتل ضابط وإصابة ثلاثة جنود آخرين.