مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة الخميس 21 مايو

9 دقائق قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام: نطالع في جولة اليوم أهم ما جاء في الصحافة العربية العربية والعالمية, وأبرز ما ورد في الصحافة البريطانية.

اختارت القدس العربي لافتتاحيتها عنوان "الأزمة السعودية الإماراتية تتفاقم" وفيه قالت:وجهت دولة الامارات العربية المتحدة ضربة قاصمة الى مجلس التعاون الخليجي باعلانها الانسحاب رسمياً من اتفاقية الاتحاد النقدي الخليجي، احتجاجاً على اصرار المملكة العربية السعودية على أن تكون عاصمتها الرياض، وليس ابوظبي، مقراً للبنك المركزي الخليجي.

وهذه هي المرة الاولى التي تتحدى فيها دولة الامارات العربية المتحدةالمملكة العربية السعودية التي تعتبر 'الشقيقة الكبرى' وتحظى باحترام خاص من قبلالدول الخليجية الاصغر. فقد جرت العادة ان تتفادى الامارات اظهار اي خلاف معالسعودية الى العلن، وتحصره في القنوات الدبلوماسية الثنائية أو الاجتماعاتالمغلقة.

خطورة الخطوة الاماراتية تتمثل في تأثيرها على الوحدة السياسية الخليجية، بالاضافة الى الوحدة الاقتصادية التي تعتبر اكثر سهولة، بسبب التقارب الكبير بين الانظمة الاقتصادية المتبعة في دول الخليج، فإذا أصبح الاتفاق متعذراً على الوحدة النقدية والعملة الموحدة بعد سبعة وعشرين عاماً من قيام مجلس التعاون الخليجي، فكيف يمكن الحديث عن وحدة سياسية وازالة الحواجز الحدودية بين الدول الاعضاء على غرار الاتحاد الاوروبي؟.

وهذا الإعلان كان له صدى واسعا أيضا في صحف اليوم، إذ تنشر التايمز تحقيقا عن الموضوع بعنوان: "خروج الإمارات يترك خطة العملة الخليجية الموحدة على حافة الفشل".

ومع التقرير، تطالعنا الصحيفة بصورة كبيرة لرجل باللباس العربي التقليدي عارضا بين يدية ورقة نقدية من فئة 100 ريال سعودي، وتحت الصورة تعليق يقول: "تحوِّل السعودية الدول الأُخرى في المنطقة إلى أقزام، ولذا فإن المحللين يقولون إن هنالك ثمة مخاوف من أن العملة الموحدة ستخدم مجرد غرض تركيز السلطة والقوة في الرياض".

صحيفة الرياض في كلمتها اليوم تحدثت عن"الوحدة العربية.. وقضية الحدود المصطنعة", فقالت:الحدود المصطنعة لم تخلقها الدول الاستعمارية لتكرس هيمنتها فقط بل لأنها تدرك عوامل الفرقة والعازل النفسي بين الحي والآخر داخل المدينة العربية الواحدة، وإذا ما أضيف لها عنتريات الضم، والتوحيد بالقوة العسكرية التي تسندها الجماهير، كما كان الوهم السائد، فإن فشل دول الاتحادات التي جرت بين الأردن والعراق أثناء الوحدة السورية المصرية، وكذلك الأخيرة التي أعقبتها قطيعة شاملة، يرينا كيف أن مغامرة الرئيس السادات بالمصالحة مع إسرائيل، ليست نموذجاً للهزيمة أو التبعية الاستعمارية، وإنما لتأكيد أن الحروب مع إسرائيل انتهت بفعل فجوة توازن القوى، وأن كسبه الأرض بعد حرب مشرفة، واليأس من وضع قابل للتجانس والتضامن كانا وراء هذه الدوافع حتى أن رد الفعل بمقاطعة مصر، لأنها لم تختر الوقت المناسب، أو تستشر الدول التي شاركتها المعركة، كذبته وقائع أن ذلك تم، وأن الرد الساخن برفض أي هدف للمصالحة وحسم الأمور بقوة السلاح، كانا المفردة العامة السائدة التي يعرفها الرئيس الراحل أنور السادات وأسرارها والتي أدت إلى نقل الجامعة العربية من القاهرة إلى تونس..

وننتقل من القدس العربي إلى دار الخليج التى اختارات موضوعا مغايرا عن "التنازل" لمساعدة أوباما, وقالت فيه:في المرحلة المقبلة سيعمل المسوّقون والمروّجون على إظهار أوباما حريصا على العرب وقضاياهم، وأنه سيعمل في سنواته الأربع في البيت الأبيض على الوفاء بما أخلّ به سلفه جورج بوش، وأنه مختلف مع نتنياهو ومن معه، وسيمارس عليهم الضغط تلو الضغط لتحقيق المراد، وثمة من يدعو إلى انتظار “كلمته” إلى المسلمين التي سيوجهها من القاهرة مطلع الشهر المقبل، كأنها ستحمل المن والسلوى، بحيث سيتم التعويض على العرب كل ما فات من سنوات أو عقود الانتظار.

هدف ترويج كهذا صار واضحاً أيضاً، استدراج تنازلات جديدة ليس من العرب فقط، بل من المسلمين أجمعين هذه المرة، في اتجاه التطبيع مع العدو الصهيوني، والذريعة الجاهزة مساعدة أوباما على الإمساك بأوراق تمكنه من الضغط على حلفائه في الكيان الصهيوني.

"أباريق الزيت المهشّمة" هو العنوان الذي كتب تحتهخيرى منصور في الخليج:ثمة حكاية فلسطينية واحدة تليق بهذا الحوار الذي أصبح غاية ذاته، أي حواراً من أجل الحوار فقط، هي حكاية إبريق الزيت.

وهذه الحكاية لمن لا يعرفها تبدأ بسؤال لكنها لا تنتهي إلى الأبد، كأن يسأل فلاح آخر، هل تريد أن أحكي لك ما جرى لإبريق الزيت، فتكون الإجابة هي السؤال ذاته وقد أعيدت صياغته، إنه الحوار الأحجية أو اللغز الذي ما أن يوشك أن يصل إلى الشاطئ حتى يعود كما هو الحال مع موجات البحر المتعاقبة التي ترتطم بالشاطئ لكنها لا تمكث على الإطلاق، وإن حدث أن تمدد البحر ومكثت يوماً أو يومين فإن الناس يصبحون على موعد مع كائنات بحرية أصابها التحجر، وبقيت ميتة على اليابسة.

أما رأيالدستور الأردنية فتركز حول "المجتمع الدولي مطالب بكبح التطرف الاسرائيلي", وجاء فيه:لقد وصلت العنجهية بالحكومة الاسرائيلية، مبلغا لم يعد مقبولا، ولا يطاق، ففي الوقت الذي كان فيه نتنياهو في البيت الابيض ، كانت الجرافات الاسرائيلية تغتصب الارض الفلسطينية في منطقة الاغوار لاقامة مستعمرة «كيسيت» والطائرات الاسرائيلية تشن غاراتها على قطاع غزة الصامد، المحاصر، فتقتل الابرياء، متحدية الارادة الدولية التي دعت الى فتح المعابر ، ورفع الحصار ، ووقف العدوان الاثم الذي يستبيح القطاع على مدار الساعة.

مجمل القول: ان مواجهة العدوان الاسرائيلي المستمر ، ورفض نتنياهو حل الدولتين ، والاصرار على الاستيطان تستدعي ترسيخ موقف عربي قادر على حشد المجتمع الدولي ، للجم المشروع الصهيوني ، وذلك بتفعيل قرارات الشرعية الدولية ، واخراجها من حيز الاقوال الى مكان الفعل ، كسبيل وحيد ، لنزع فتيل الانفجار القادم.

ومن الحديث عن فلسطين والتطرف الإسرائيلي إلى إقليمية البحر الأحمر تأخدنا صحيفة الأهرام المصرية, حيث تقول تحت عنوان "آلية أمنية للبحر الأحمر باتت حتمية لدوله":لاشك في أن ظاهرة القرصنة الإجرامية التي تستهدف الملاحة البحرية في بحر العرب في الشهور الأخيرة تطرح العديد من التساؤلات بقدر ما تطرح عددا من الرؤي بهدف التغلب عليها‏.‏ أول هذه التساؤلات هو من المحرك لهذا النشاط الإجرامي وبالتالي من المستفيد منه؟

الحل يكمن علي صعيدين‏:‏ الصعيد الأول‏:‏ وهو السعي الجدي لاستعادة الصومال السيادة علي أراضيه مع اعادة الحياة لكافة مؤسساته‏.‏ الصعيد الثاني‏:‏ هو تأسيس آلية عمل جماعي أمني للدول المتشاطئة للبحر الأحمر وذلك للتصدي للظاهرة الإجرامية في بحر العرب بهدف درء آثارها علي البحر ناهيك عن منع انتقال هذا النشاط شمالا إلي داخل البحر ذاته‏.‏ هذه الآلية هي مسئولية دول البحر التي لا ينبغي أن تتقاعس عنها حيث إن استمرار هذا النشاط الإجرامي يمكن أن يصيبها في مقتل‏.‏

ونعود إلى الشأن المحلي مع صحيفة المستقبل اللبنانية, ومقال بعنوان "نقول:خلص", وفيه قال الكاتب فيصل سلمان:لم يعد يفصلنا عن موعد الانتخابات سوى سبعة عشر يوماً وثمة لوائح انتخابية لم يتم الاتفاق عليها بعد، وهذا إن دل على شيء فهو يدل على صحة ما كان يقال دائماً من ان جمهور 14 آذار متقدم على قادته.

اعرف أن هذا الرأي كان يمكن تفاديه، ولعل البعض على حق إذا قال ان مثل هذا الكلام قد يصيب بعض جمهور 14 آذار بالإحباط.

وأنا لا أذيع سراً إذا قلت إن هناك من يطمع بمحبة سعد الحريري. وهذا لا يجوز، ليس دفاعاً عن سعد فحسب، ولكن احتراما للمسيرة التي اختطتها دماء الشهداء.

يتعرض سعد الحريري لتهجمات عنيفة ولحملة طائفية تكاد تكون "عنصرية". أيحق للبعض بعد كل هذا ان يقارعه على مقعد هنا أو هناك.

ونعود إلى البيان الإماراتية التى جعلت كلمتها الافتتاحية عن "اليمن وتزايد التحذيرات..والمخاوف", وقالت: مرة أخرى تتكرر التحذيرات الرسمية، بخصوص التحديات والأخطار التي تهدّد اليمن. نائب رئيس الوزراء، ينبّه من التبعات المدمرة، لو حصل «انهيارات سياسية واجتماعية وأمنية واقتصادية». البديل، يكون أشبه بما «يجري اليوم في الصومال وفي أفغانستان وغيرهما»، كما قال.

ما يجري من تعبئة ونبش لجروح الماضي، فضلاً عن الاحتكاكات الحاصلة ولو بصورة متقطعة؛ أدت إلى ارتفاع منسوب الخطر.

توالي التحذيرات، دليل ساطع. لكن هذه الأخيرة لا تفي بالمطلوب، لوحدها. الوضع بحاجة إلى خطوات ملموسة تكفل لجم انزلاقه، في طريق؛ يعرف اليمنيون من تجاربهم، حجم كلفة السير عليها. من الحرب الأهلية، إلى تناحر الأخوة في عدن؛ وانتهاء بحرب الانفصال. بقايا فواتير هذه النزاعات، ما زال اليمن يقوم بتسديدها حتى اليوم. وهو بالتأكيد لا يحتمل المزيد من الأكلاف.

وتنشر التايمز تقريرا تتحدث فيه عن اعتزام وزير الخارجية البريطاني، ديفيد ميليباند، إطلاق دعوة اليوم الخميس إلى الدول الإسلامية يحثها فيها على الدخول بتحالف استراتيجي يجمع المسلمين مع العالم الغربي بعنوان "ميليباند يدعو لتحالف القبول والرضا مع العالم الإسلامي".

ويقول تقرير التايمز إن ميليباند سيعتبر في دعوته الجديدة الحرب التي خاضتها بلاده والولايات المتحدة في العراق بمثابة "الحروب الصليبية والاستعمارية التي يجب أن تُضاف إلى قائمة حالات ومواقف الإجحاف والغبن التي طالما ولَّدها وحفل بها التاريخ البريطاني".

وتقتبس الصحيفة نص الكلمة التي تقول إن ميليباند سيتوجه بها اليوم إلى العالم الإسلامي، والتي سيقول فيها: "إن غزو العراق، وما نجم عنه من توابع وعواقب، قد أدَّى إلى تصاعد حدة الإحساس بالمرارة وإلى حالة من انعدام الثقة والشعور بعدم الرضا".

كما تتوقع الصحيفة بأن يحذو الوزير البريطاني حذو الرئيس الأمريكي باراك أوباما في الدعوة لـ "إقامة دولة فلسطينية تعيش جنبا على جنب مع دولة إسرائيل، الأمر الذي من شأنه أن يساعد على تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط برمتها".

لكن التقرير الذي تنفرد الإندبندنت بنشره وتفرد له كامل صفحتها الأولى لربما يقطع الطريق على ميليباند ويفرغ مسبقا الرسالة، التي ينوي أوباما توجيهها إلى العالم الإسلامي، من بعض مضمونها ومحتواها، فهو يكشف "كيف أن جهاز الاستخبارات الداخلية البريطانية (MI5) يبتز المسلمين البريطانيين".

يقول تحقيق الإندبندنت، والذي ترفقه الصحيفة بصورة كبيرة لمحمد عدن البالغ من العمر 25 عاما، إن جهاز الاستخبارات المذكور مارس الابتزاز بحق محمد وأربعة آخرين المسلمين البريطانيين بغرض تحويلهم إلى مخبرين يجنِّدهم للعمل لصالحه.

ويضيف التحقيق قائلا: "إن الرجال الخمسة يزعمون بأنهم أُعطوا خيار العمل مع الجهاز أو مواجهة الاعتقال والملاحقة في بريطانيا وفي الخارج."

ويتابع التحقيق قائلا إن الرجال الخمسة، الذين تنشر الصحيفة صورهم جميعا، قد تقدموا بشكاوى رسمية إلى الشرطة البريطانية، والتي تشرف على عمل جهاز الاستخبارات الداخلية المذكور، كما اشتكوا أيضا إلى عضو مجلس العموم عن دائرتهم الانتخابية، فرانك دوبسون، وذلك قبل أن يقرروا أخيرا التحدث بشكل علني عن تجاربهم ومعاناتهم بسبب مضايقتهم وابتزازهم من قبل جهة رسمية بريطانية.

وقبل المضي بعيدا عن قضايا السياسة البريطانية، نقف مع الديلي تلجراف، التي تفرد جل صفحتها الأولى لرصد آخر آخبار وتطورات فضيحة نفقات مجلس العموم، لنطالع في صدر الصحيفة صورا لاثنين من المسؤولين الضالعين بالفضيحة، وإلى يمينهما صورة "لنجم آخر من نجوم الفضيحة: إنها بطة بريشات ملونة زاهية ومنقار طويل كلَّف بناء بيت صغير لها المئات من أموال دافعي الضرائب البريطانيين".

وفي الحكاية نقرأ أيضا عن أحد أعضاء مجلس العموم الذي أنفق مبلغ 1645 جنيها إسترلينيا من الأموال العامة لتمويل مشروع بركة للبط في حديقة منزله وآخر يحصل على أقساط لمنازل وعقارات وهمية لم يشترها اصلا.

كما نقرأ أيضا عن وزيرة تستخدم أموال دافعي الضرائب للحصول على تعويضات مقابل الأضرار التي قالت إن مياه الفيضانات سببتها لمنزلها وأتلفت موادا غذائية كانت بداخله، وذلك على الرغم من أن المنزل كان مؤمنا عليه وكان بإمكانها الحصول على تعويضات من شركة التأمين.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 21 مايو 2009
  1. القيمة الاقتصادية المضافةأ/محمد أحمد العطار هل تعرف ما معنى مصطلح "القيمة الاقتصادية المضافة" أو ما يعرف بـ Economic Value Added (EVA)؟ إنها واحدة من أحدث أدوات التحليل المالية في العالم اليوم، فما هي؟ وما هي أهميتها؟ وكيف يتم حسابها؟ أولًا ـ تعريفها: القيمة الاقتصاقتصاد إداري · 6 د قراءة
  2. مكونات الثقافة التنظيميةأ/ محمد أحمد العطار يقول أحمد مصطفي النعمي: (تمثل القيم الركيزة الرئيسية في أية ثقافة تنظيمية، وأنها جوهر فلسفة أية منظمة تسعى إلى تحقيق أهدافها بكفاءة وفاعلية، وأنها تعكس شعور العاملين واتجاهاتهم العامة نحو المنظمة، كما تحدد الخطوط العريضةفن الإدارة · 6 د قراءة
  3. مدعمات الخطبة الناجحةمحمد السيد عبد الرازق [email protected] تكلمنا في المرة السابقة أخي الداعية في تحضير الخطبة على البحث في القرآن والسنة الصحيحة والكتب والمقالات التي تتكلم عن موضوع خطبتك, وأخيرا شروح الأحاديث, ونكمل اليوم بإذن الله باقي خطوات صناعة الملف وإشباب · 7 د قراءة
  4. من إسراطين إلي أرد طين !الخبر: كشفت الإذاعة العبرية النقاب عن مناقشة ستجري في الكنيست الإسرائيلي لمشروع قانون يعتبر الأردن وطناً قومياً للفلسطينيين . التعليق شريف عبد العزيز shabdaziz@hotmail.com مفكرة الإسلام : في أواخر سنة 2002 ميلادية تشكل في الكيان الصهيوني الحدث وتعليق · 6 د قراءة
  5. مسئول باكستاني:الهند وأمريكا أكثر خطرا على النووي من المسلحينأكد مسئول باكستاني سابق أن بلاده لا تخشى على ترسانتها النووية من الإسلاميين المسلحين، بقدر ما تخشى من الولايات المتحدة الأمريكية والهند. وأوضح رئيس المخابرات العسكرية الباكستاني السابق حميد غل أن العمليات العسكرية التي تتم حاليا ضد مسلحي طاالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  6. نيويورك تايمز: طالبان تدرس اتفاق سلام مشروط برحيل الاحتلالتحدثت صحيفة نيويورك تايمز اليوم الخميس عن أنباء مفادها أن قياديين في حركة المقاومة الإسلامية الأفغانية طالبان ومجموعات إسلامية أخرى تحارب الاحتلال الأجنبي في أفغانستان، بدأوا مباحثات ترمي إلى إبرام اتفاق سلام مشروط بانسحاب قوات الاحتلال الأالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة الخميس 21 مايو