الحكومة الباكستانية تعلن حال التأهب القصوى في إسلام آباد وراولبندي
مفكرة الإسلام:أعلنت الحكومة الباكستانية حال التأهب القصوى في العاصمة إسلام آباد ومدينة راولبندي، عقب تفجير لاهور الذي أودى بـ70 باكستانيا وجرح 200 آخرين.
وأشارت مصادر باكستانية إلى أن ضابطا برتبة عالية في الاستخبارات من بين القتلى، مضيفة أن مبنى الاستخبارات العسكرية الرئيس لإقليم البنجاب (المقر الإقليمي) قد تضرر بشكل بالغ جراء الهجوم.
وأكدت المصادر ذاتها وقوع قتلى داخل مقر الاستخبارات العسكرية، والتي يقع في داخلها مقر وحدة مكافحة "الإرهاب", كما تدمر مقر شرطة الطوارئ الرئيس بشكل كامل.
وتتوقع السلطات ارتفاع عدد القتلى فيما يجري رفع الأنقاض عن المبنى الذي دمر بالكامل، وأفادت تقارير أن نحو 200 شخص كانوا فيه لحظة الانفجار.
وفي 30 مارس اقتحم مسلحون يحملون بنادق وقنابل يدوية وأحزمة ناسفة مركز تدريب للشرطة في ضواحي لاهور وخاضوا اشتباكات مسلحة استمرت ثماني ساعات وأسفرت عن مقتل سبعة متدربين في الشرطة ومدني واحد.
ولاهور هي عاصمة إقليم البنجاب أكثر أقاليم باكستان رخاء وسكانا, كما أنها ثاني أكبر مدينة بالبلاد وينحدر منها عادة كبار المسئولين في الحكومة وقادة الجيش.
وفي الثالث من مارس نصب مسلحون كمينا لسيارة كانت تنقل فريق الكريكت الوطني السريلانكي في جولة في لاهور مما أدى إلى مقتل ثمانية باكستانيين وجرح عدد من اللاعبين.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم, فيما قال رحمن ملك مستشار وزير الداخلية للصحفيين "اعتقد أن عناصر معادية لباكستان.. تريد زعزعة استقرار البلاد وان تشهد هزيمتنا في سوات.. حولت اهتمامها الآن إلى مدننا".