الأزهر يبث قناة دينية جديدة رمضان المقبل
مفكرة الإسلام: يعتزم الأزهر بث قناة فضائية إسلامية جديدة مع بداية شهر رمضان المقبل برأس مال مبدئي 15 مليون دولار بهدف مواجهة ما أسماه "الطرح المتشدد" لبعض القنوات الفضائية.
وقال الشيخ خالد الجندي أحد المنتمين إلى الأزهر: إن القناة الجديدة سوف تسعى إلى الوصول إلى مُسلمي العالم البالغ عددهم 1.5 مليار نسمة, فضلاً عن غير المسلمين على حد سواء.
وقال الجندي لوكالة رويترز: "الذي أوجد قناة أزهرية هو بعض القنوات الدينية التي تقدم طرحًا نرى أنه طرح متشدد، ولا يخدم الإسلام بقدر ما يسيء للإسلام". وفق قوله.
إسلامنا بغير سياسة!!
وأوضح أن القناة ستتناول قضايا متصلة بالأحداث الجارية مثل العولمة والاستنساخ وعلم الوراثة والتبرع بالأعضاء، مؤكدًا في الوقت نفسه أنها لن تستغل لأسباب سياسية أخرى.
وتابع: "باختصار نحن نتعامل مع الدين من أجل الدنيا قبل أن يكون من أجل الآخرة... إسلامنا بغير سياسة. إسلامنا بغير عنف. إسلامنا يعتمد على الحوار والتفاعل مع الآخر". وفق كلامه.
وأضاف: "سنستضيف سياسيين ورياضيين وفنانين وأدباء وكتابًا ومسيحيين ويهود و[ملحدين], وكل من له تأثير في المجتمع أو عضو في تيار في المجتمع. نحن وجدنا لكي نتحاور", على حد وصفه.
تمويل القناة:
وتلقت القناة التي سوف يُطلق عليها اسم (أزهري) تمويلاً مبدئيًا قيمته 15 مليون جنيه مصري (2.7 مليون دولار) من رجل الأعمال الليبي حسن ططناكي الذي قدر النفقات السنوية لتشغيل القناة بنحو 2.5 مليون دولار.
وقال ططناكي: "الارتباط بالأزهر هو القمة فيما يتعلق بتشجيع التفسير الصحيح للدين".
وستقدم القناة حديثًا يوميًا لشيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي وأفلامًا وثائقية تتعلق بالأزهر وبرامج حوارية وسلسلة للرسوم المتحركة مستوحاة من القرآن.
وستبث القناة 75% من إرسالها باللغة العربية بينما يتم بث الباقي بالانجليزية والفرنسية. وسوف تضاف لغات أخرى العام القادم.
وتعتزم (أزهري) توسيع نطاق انتشارها بإصدار صحيفة وإطلاق قناة إذاعية وإنشاء مدونات, فضلاً عن تدشين خدمات عن طريق الهواتف المحمولة في عام 2010.