هجوم على حافلة جنوب شرق إيران يسفر عن مقتل أحد ركابها

مفكرة الإسلام: قامت مجموعة من المسلحين بالهجوم على حافلة ركاب فقتلوا أحد ركابها أمس الثلاثاء في جنوب شرق إيران, حيث تشهد المنطقة اضطرابات عقب تفجيرات أدت إلى مصرع 25 شخصا الأسبوع الماضي.
وقال مسؤول كبير بالشرطة: إن راكبين أصيبا في الهجوم على الحافلة الذي وقع غربي مدينة زاهدان, طبقا لوكالة أنباء إيران الرسمية.
وزاهدان هي عاصمة اقليم سيستان-بلوشستان الذي يشكل السنة غالبية سكانه.
وقال أحمد رضا رادن نائب رئيس الشرطة: إن المسلحين أشعلوا النار في مركبة تحمل شحنة من الغاز الطبيعي على نفس الطريق قرب زاهدان لكن الهجوم لم يسفر عن قتلى او جرحى. ولم يتضح هل كان حادثا منفصلا عن الهجوم على الحافلة.
وشهدت المنطقة تفجيرا في مسجد للشيعة يوم الخميس الماضي أدى إلى مقتل 25 شخصا, كما قتل ستة آخرون في اضطرابات يوم الأحد.
اعتقال العشرات
وكان علي رضا جمشيدي المتحدث باسم الهيئة القضائية في إيران قد صرح في وقت سابق بأن ما بين 20 و30 فردا احتجزوا بسبب اضطرابات في شوارع مدينة زاهدان. لكن مسؤولا بالشرطة قال: إن عددا أكبر وضع في الحجز.
وقال التلفزيون الإيراني: إن اشتباكات اندلعت يوم الأحد بين مؤيدي ومعارضي رجل عالم دين سني في زاهدان بعد يوم واحد من إعدام ثلاثة رجال بتهمة التورط في تفجير المسجد الشيعي.
وأرسل السكان السنة في زاهدان رسالة للعالم والداعية السعودي المعروف الشيخ ناصر بن سليمان العمر، يشرحون له فيها الحملة الشرسة التي يتعرضون لها على أيدي القوات الحكومية الإيرانية، وذلك بذريعة التفجيرات التي وقعت الخميس الماضي واستهدفت مسجدا للشيعة في المدينة.
وقال الشيخ ناصر العمر: "رسالة وصلتني من بعض الأخوة في زهدان يستغيثون ويؤكدون أن الحكومة بدأت هجومًا مسلحًا على أهل السنة حيث دمرت محلاتهم وقتلت أكثر من 8 أشخاص منهم. وطالبوا بالتدخل العاجل قبل إبادة أهل السنة".
وكان تنظيم جند الله السني قد أعلن مسئوليته عن تفجير المسجد الشيعي, مؤكدا أنه استهدف عناصر حكومية كانت تجتمع فيه. ويشن التنظيم هجمات على أهداف حكومية انتقاما من الاضطهاد الذي يلقاه أهل السنة في إيران.