ابن لادن: أوباما يسير على خطى بوش في الحرب ضد الإسلام

مفكرة الإسلام: أكد زعيم تنظيم القاعدة "أسامة بن لادن" في تسجيل صوتي جديد أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يسير على خطى سلفه جورج بوش في حربه ضد الإسلام.
وقال ابن لادن في الشريط الذي بثته فضائية الجزيرة اليوم الأربعاء: إنه (أوباما) يبذر بذورًا كبيرة لزيادة الكراهية لأمريكا في العالم الإسلامي.
وهدد ابن لادن الشعب الأمريكي وقال: على الشعب الأمريكي أن يتهيأ ليواصل جني ما زرعه زعماء البيت الأبيض – في إشارة إلى قرار احتلال أفغانستان والعراق ومساعدة "إسرائيل" ضد الفلسطينيين-.
"الحرب الظالمة" في وادي سوات:
ثم هاجم الرئيس الباكستاني آصف زرداري وقال: إن زرداري استمر في إبعاد الجيش عن مهامه الرئيسة وهي الدفاع عن الإسلام والمسلمين ووجهه لقتل وقتال المسلمين في البشتون وسوات، مؤكدًا أن معظم الشعب الباكستاني يرفض الحرب الظالمة التي يقودها زرداري ضد المدنيين في سوات.
وأضاف، أن زرداري يفعل ذلك استجابة للذين يدفعون له في أمريكا، قائلاً: إن ذلك يعد خيانة عظيمة للأمانة التي وكله بها الشعب الباكستاني.
وأكد زعيم تنظيم القاعدة أن زرداري بحربه ضد المدنيين في سوات إنما يعرض أمن ووحدة باكستان للخطر تنفيذًا لمخطط أمريكي هندي ليسهل على الهند السيطرة على باكستان, فضلاً عن ضياع القوة النووية الباكستانية.
ثم أنهى ابن لادن خطابه باتهام الرئيسين الأمريكي أوباما والباكستاني زرداري بالتسبب في تشريد الملايين في إقليم وادي سوات.
وتأتي هذه الزيارة بينما يزور الرئيس الأمريكي المملكة العربية السعودية وقبل يوم واحد من زيارته المقررة غدًا إلى مصر.
أوباما في الرياض:
ووصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في وقت سابق اليوم الأربعاء، إلى العاصمة السعودية الرياض لعقد مباحثات هامة مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، قبيل توجيه خطابه التاريخي للعالم الإسلامي من العاصمة المصرية القاهرة.
وتقدم العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز مستقبلي أوباما، حيث تبادل الزعيمان القبل، ثم استعرضا حرس الشرف قبل أن يعزف السلام الملكي السعودي والنشيد الوطني الأمريكي.
وأفادت تقارير إعلامية أن أوباما يهدف من زيارته الأولى إلى السعودية غلى الحصول على دعم الدول العربية في جهوده للتوصل إلى سلام في الشرق الأوسط ومد اليد إلى العالم الإسلامي.
هذا وسيجري أوباما محادثات معمقة مع الملك عبد الله بن عبد العزيز، الذي أطلق المبادرة العربية للسلام العام 2002، والتي تنص على انسحاب "إسرائيل" من الأراضي العربية المحتلة منذ 1967 وعلى قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية والتوصل إلى حل عادل وتفاوضي لمسألة اللاجئين، وذلك مقابل سلام عربي شامل مع "إسرائيل".