البشير يصف قرار المحكمة الجنائية بأنه مؤامرة عقيمة لتقسيم السودان

مفكرة الإسلام: وصف الرئيس السوداني عمر حسن البشير اليوم الاثنين إن أمر الاعتقال الذي أصدرته المحكمة الجنائية الدولية بأنه جزء من مؤامرة عقيمة لعزل وشرذمة بلاده.
وقال البشير الذي سافر إلى زيمبابوي لحضور قمة اقتصادية أفريقية متحديًا أمر الاعتقال أمام المؤتمر: "السودان ملتزم بتحقيق السلام في إقليم دارفور لكنه يواجه تدخلاً خارجيًا".
وأضاف: "أمر الاعتقال الذي أصدرته المحكمة الجنائية الدولية يهدف إلى عزل السودان وفي نهاية المطاف شرذمة وتقسيم البلاد".
وفي كلمته التي ألقاها بالعربية قال الرئيس السوداني: "من خلال جهود السودان وموارده سوف يتم التغلب على هذه الخطط".
البشير يواصل تحديه لقرار الاعتقال:
وكان البشير قد سافر إلى عدة دول ليست أعضاء في المحكمة الجنائية الدولية منذ مارس حين أصدرت المحكمة أمرًا باعتقاله بذريعة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في منطقة دارفور بالسودان التي تشهد توترات متزايدة. والدول التي زارها البشير هي قطر والسعودية ومصر واريتريا وإثيوبيا وليبيا.
وقال الرئيس السوداني يوم الاثنين إن السودان ملتزم بالتضامن الأفريقي من أجل التنمية الاجتماعية والاقتصادية للقارة.
وأضاف: "شعب السودان لديه رغبة في أن يعيش في سلام وتناغم غير أن هذا أعاقه التدخل الخارجي من قبل أشخاص يزودون المتمردين في دارفور بالسلاح".
واندلع التمرد في دارفور عام 2003 وزعم المتمردون أن الحكومة المركزية تهملهم، وكانت الأمم المتحدة قد زعمت أن 300 ألف شخص قتلوا، وتؤكد أن الخرطوم أن عدد القتلى لا يزيد عن عشرة آلاف.
الخرطوم تستنكر حديث أوباما عن إبادة جماعية:
وكانت الحكومة السودانية قد أظهرت استغرابها لوصف الرئيس الامريكي لما يحدث في دارفور بالإبادة الجماعية، واعتبرت على لسان السفير علي الصادق الناطق الرسمي باسم الخارجية أن أي حديث عن إبادة جماعية في دارفور يعد حديثًا خارج السياق الغرض منه الكيد السياسي.
وقال الصادق إن المبعوث الأمريكي للسلام في السودان لم يصف خلال زياراته المتكررة للسودان ما يحدث في دارفور بأنه إبادة، وقضاة محكمة الجنايات الدولية أنفسهم رفضوا اتهامات المدعي العام بوجود إبادة في دارفور.