هاآرتس:المرأة تشكل صراعا جديدا بين النظام والإخوان فى مصر
مفكرة الإسلام : كشفت مصادر صحافية عبرية النقاب عن سر جديد من اسرار الصراع بين النظام والإخوان المسلمين فى مصر، فى إطار صراعهما المحموم على السلطة فى مصر.
وقال تسيفى برئيل، خبير الشئون العربية بصحيفة هاآرتس أن فصلاً جدياً من مسلسل الصراع بين النظام الحكم فى مصر، والإخوان المسلمين بدأ مع إعلان الحكومة المصرية تخصيص 64 مقعد للمرأة فى البرلمان المصري، فيما عرف بـ"كوتة المرأة" . كاشفاً بأن ليس السعي للديموقراطية هو الذي دفع الحكومة المصرية إلى اتخاذ تلك الخطوة، بل هو خطوة تمهيدية لتوريث الحكم وأن زيادة مقاعد المرأة يعني، زيادة عدد نواب البرلمان ليصل إلى 518، وهو ما سيضعف من قوة الإخوان المسلمين البرلمانية، والذين يمتلكون نحو 88 مقعد برلماني فقط.
تعاظم حدة الصراع:
وأضاف برئيل فى تقريره أن الصراع بين النظام المصري والإخوان المسلمين بات على أشده فى الآونة الأخيرة، لاسيما بعد اعتقال العشرات من أعضاء الحركة، من بينهم قيادات إخوانية. وتوقع الخبير الصهيوني تزايد نطاق عمليات اعتقال القيادات الإخوانية فى الأيام القادمة، كلما اقترب موعد الانتخابات البرلمانية العامة، والتى حسب التقديرات، ستجرى فى سبتمبر القادم.
تغيير موقف الاخوان المسلمين:
والإخوان المسلمين من جانبهم، حسبما قال تسيفى برئيل، خبير الشئون العربية بصحيفة هاآرتس، يعتزمون استخدام تكتيك جديد للرد على خطة النظام المصري، من خلال البدء فى حملات شعبية لتشجيع المزيد من النساء ، للتقدم بأوراق ترشيحهن للانتخابات القادمة. وتساءل متهكماً، إذا ما كان النظام المصري أراد إظهار ممارسة المزيد من الديموقراطية ، من خلال ترسيخ وضع المرأة داخل البرلمان، فإن الإخوان، لديهم أيضا الوسيلة التى يمكنهم من خلالها المشاركة ممارسة الديموقراطية. وهذه سياسة جديدة يتبعها الإخوان المسلمين فى مصر.