الهند تشترط تحرك باكستان ضد مخططي هجوم مومباي لاستئناف السلام
مفكرة الإسلام:قال وزير خارجية الهند أن بلاده مستعدة لمواصلة المحادثات مع باكستان لكن عملية السلام المتعثرة يمكن أن تستأنف فقط اذا تحركت إسلام أباد ضد مخططي هجوم مومباي.
وقال "اس.ام. كريشنا" للصحفيين "الموقف المعلن للهند مازال ثابتا وهو أننا لا نخشى المحادثات, ونحن بالتأكيد سنواصل المحادثات".
وأضاف قائلا "لكن في نفس الوقت نتوقع من باكستان أن تأتي باجراءات ملموسة معينة مرئية لشعب الهند ويمكن للعالم على اتساعه أن يدرك أن باكستان جادة بشأن معاقبة أولئك المرتكبين ثم التأكيد للهند بأن مثل هذه الحوادث لن تحدث مرة اخرى".
الهند تتهم ضابطًا باكستانيًا في هجمات مومباي
وفي وقت سابق أفاد الادعاء العام الهندي بأن أجمل أمير قصاب الباكستاني المشتبه به الوحيد المعتقل أثناء تفجيرات مومباي اعترف بتلقي تدريبات مع زملائه تحت إشراف مسؤول عسكري باكستاني.
وقال المدعي الهندي أوجوال نيكام : إن قصاب اعترف بأن مسؤولا برتبة فريق تولى تدريبه على التعامل مع الأسلحة والذخيرة في معسكر تابع لجماعة لشكر طيبة.
وقال نيكام: إن الهجوم بالرشاشات والقنابل اليدوية كان نتيجة مؤامرة حيكت في باكستان لشن حرب على الهند بمهاجمة العديد من المدن.
وأضاف بعد جلسة استماع أن قصاب "كشف أيضا أنه وزملاءه تلقوا تدريبات وتلقوا تعليمات محددة بقتل مواطنين أجانب من الولايات المتحدة وإسرائيل وألمانيا وبريطانيا واستهداف فنادق فخمة.
من جهته قال عباس كزمي محامي قصاب في تصريح صحفي إن هذا الأخير يود التراجع عن إفادته لأنه أدلى بها تحت التعذيب.
باكستان تضغط من أجل استئناف محادثات السلام
وتضغط باكستان من أجل استئناف محادثات السلام التي بدأت منذ خمس سنوات وعطلتها الهند بعد هجمات نوفمبر ضد مومباي التي قتل فيها 175 شخصا وأدت إلى تدهور العلاقات بين البلدين.
وتنحي الهند بالمسؤولية في الهجمات على مسلحين يتخذون من باكستان مقرا لهم وتريد من إسلام أباد اتخاذ إجراء ضدهم.