طالبان تقتل وتأسر 16 شرطيًا أفغانيًا وتطوق مقرًا إداريًا في شرق أفغانستان
مفكرة الإسلام: صرح مصدر أفغاني مسئول بأن ثمانية من قوات الشرطة قتلوا وخطف ثمانية آخرون بعد معارك ضارية مع عناصر حركة طالبان في منطقة بشرق أفغانستان, مؤكدًا أن هذه المنطقة معرضة للسقوط في أيدي الحركة في أي لحظة.
واندلع القتال في وقت متأخر من يوم أمس الثلاثاء في إقليم نورستان بشرق أفغانستان المتاخم لباكستان التي تحارب فيها السلطات أيضًا حركة طالبان المحلية التي كثفت من عملياتها.
ولقي أفراد الشرطة حتفهم عندما هاجم مسلحون مباني حكومية في منطقة برج ماتال في نورستان في وقت متأخر من يوم الثلاثاء.
وقال جمال الدين بدر حاكم نورستان إن ثمانية آخرين من أفراد الشرطة خطفوا خلال المعارك التي دامت عدة ساعات.
وصرح بدر خلال مكالمة هاتفية: "الحكومة تسيطر على المقر الإداري للمنطقة ولكن إذا لم نحصل على تعزيزات فسوف يسقط في يد طالبان". وفقًا لرويترز.
وقالت طالبان في موقع على الإنترنت: إنها طوقت المبنى. وأضافت أن أربعة فقط من مقاتليها لقوا حتفهم.
وقالت وزارة الدفاع في كابول إنه سيجري إرسال 130 فردًا إضافيًا من الجيش والشرطة إلى برج ماتال للمساعدة في صد هجوم طالبان.
وزادت قوة طالبان في الأشهر الأخيرة اذ أصبحت عملياتها لا تقتصر على معاقلها التقليدية في الجنوب والشرق وامتدت إلى الشمال الهادئ نسبيا وحتى إلى مشارف كابول.
وقتل، بحسب الأرقام الرسمية المعلنة، أكثر من 15 جنديًا أجنبيًا أغلبهم من الولايات المتحدة وبريطانيا خلال الأيام الخمسة الماضية ليصبح أكثر الأسابيع دموية بالنسبة للقوات الأجنبية منذ شهور كثيرة.
وفي إقليم قندوز في شمال البلاد قال حاكم الإقليم إن مقاتلي طالبان أحرقوا 12 شاحنة تابعة لشركة إنشاءات ليلة الأربعاء وخطفوا اثنين من السائقين.
وقتل أربعة جنود أمريكيين يوم الاثنين في انفجار قنبلة على جانب الطريق في قندوز.
مقتل الجندي البريطاني السابع خلال أسبوع:
من جانبها أعلنت وزارة الحرب البريطانية اليوم الأربعاء مقتل جندي بريطاني في انفجار في جنوب أفغانستان، ليرتفع عدد القتلى من جنودها خلال هذا الأسبوع إلى سبعة قتلى.
وجاء في بيان "إن وزارة الدفاع تؤكد بأسف شديد مقتل جندي في انفجار. وقد وقع الحادث خلال عملية "مخلب النمر" قرب غيريشك بولاية هلمند ليل السابع من يوليو".
وهو الجندي البريطاني السابع عشر الذي يقتل في أفغانستان منذ أكتوبر 2001.
قصف مقر حاكم ولاية هلمند:
وقد أفادت مصادر إعلامية أمس الثلاثاء بوقوع انفجارين في مدينة لشكر جاة عاصمة ولاية هلمند جنوب أفغانستان؛ وقع أحدهما داخل مقر حاكم الولاية.
ووفقًا لفضائية "الجزيرة" الإخبارية فإن الانفجار الأول لم يعرف هل هو ناجم عن عبوة ناسفة أم هجوم صاروخي، بينما الانفجار الثاني ناجم عن صاروخ استهدف،على ما يبدو، مقر حاكم ولاية هلمند جنوب أفغانستان.
وأضاف مراسل الجزيرة أنه لم ترد تفاصيل حول إذا ما كان الانفجاران تسببا في سقوط قتلى أو جرحى.