طالبة من قيرغيزستان تقاضي وزير الداخلية المصري بسبب اعتقال زوجها
مفكرة الإسلام: رفعت طالبة آسيوية تدرس بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري ضد اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية المصري بسبب اعتقال الأجهزة الأمنية لزوجها بدون مبرر مقبول.
وطالبت الزوجة - وتدعى إسكندروفا ظريفاخان - العادلي بوقف تنفيذ قراره باعتقال زوجها باتور تيشاييف الذى يحمل الجنسية الأوزبكية والمقيد طالبًا بكلية الدراسات العربية والإسلامية بجامعة الأزهر وإبعاده قسراً إلى أوزباكستان وسلبه حقه في اختيار البلد الذي يرغب في السفر إليه.
وقالت الزوجة المسلمة التي تحمل جنسية قيرغيزستان: "هذا القرار يلحق الضرر بحياة زوجها الدراسية فضلاً عن حياته الأسرية والاجتماعية".
عدم توجيه أي تهمة للمسلم المعتقل:
وأكدت الطالبة الآسيوية المسلمة أنه لم توجه إلى زوجها أية اتهامات ولم تتم إحالته للمحاكمة ولم ينسب له ارتكاب أي جرم.
وقالت في دعواها: "وزير الداخلية يخالف قرار رئيس الجمهورية رقم 356 لسنة 1981 والذي ينص على حق الأجنبي فى إعادة النظر في قرار إبعاده، كما أنه خالف ما نص عليه قانون الأزهر في مادته 41 بأن تتولى إدارة البعوث الإسلامية الإشراف على الطلاب الوافدين بجامعة الأزهر".
اعتقال 40 طالبًا روسيًا بجامعة الأزهر:
وكانت السفارة الروسية في القاهرة قد قالت إن السلطات المصرية اعتقلت 35 مواطنًا روسيًا معظمهم طلاب يدرسون في جامعة الأزهر بالقاهرة.
وقال متحدث باسم السفارة إن السلطات المصرية قامت بسلسلة من الاعتقالات وصفها بـ "الفظة" ضد الطلاب الروس ليلة 26 و27 مايو.
وأضاف أن جميع المعتقلين من مواليد الجمهوريات القوقازية الشيشانية وداغستان وأوسيتيا الشمالية وإنغوشيا، مشيرًا إلى أن السلطات المصرية اعتقلت كذلك طلابًا من طاجيكستان وأوزبكستان وفرنسا وبريطانيا والدنمارك.
وكان المواطنون الروس قد أوضحوا في عرائض قدموها إلى السفارة أن حملة الاعتقال جرت منتصف الليل بشكل "فظ"، ورافقتها أعمال تفتيش ومصادرة الحاجيات الشخصية بما فيها الكمبيوترات والأموال الخاصة، كما أشار المواطنون الروس إلى أن عددًا من الطلبة تم سحب جوازات سفرهم.
وأشار المتحدث باسم السفارة إلى أن من بين المعتقلين 3 نساء مع أولادهم، وأنه أخلي سبيل أربعة من الطلاب المعتقلين بعد التحقيق معهم.