"العدل والمساواة" ترفض إشراك متمردين آخرين في المفاوضات مع الحكومة
مفكرة الإسلام: هددت أكبر جماعة للمتمردين في دارفور اليوم الاثنين بالانسحاب من مباحثات مع حكومة السودان إذا استمر حرص الوسطاء على دعوة متمردين آخرين للتفاوض.
ورأى المراقبون أن هذا التهديد من جانب حركة العدل والمساواة المتمردة يكشف حجم الصعوبات التي يعاني منها الوسطاء من أجل إنهاء صراع مستمر منذ ست سنوات في ظل انقسام جماعات المتمردين وازدياد نشاط العصابات الإجرامية والقبائل المتناحرة.
وفشلت آخر محاولة لإجراء محادثات سلام لدارفور في سرت بليبيا عام 2007 عندما قاطعت حركة العدل والمساواة الاجتماعات بذريعة أن هذه المحاولة غير جادة ولا معنى لها بسبب مشاركة عدد كبير من الجماعات المتمردة الصغيرة ومنظمات حقوق الإنسان.
العدل والمساواة تستخف ببقية حركات التمرد
وقال خليل إبراهيم زعيم حركة العدل والمساواة: "نحن نستنكر محاولة الوسطاء المشتركين للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي الخاصة بإشراك فصائل منشقة في مفاوضات جديدة والتحدث إلى أفراد لا يمثلون أي قوة عسكرية على أرض الواقع".
وأخبر إبراهيم وكالة رويترز عبر هاتف يعمل بالأقمار الصناعية: "حركة العدل والمساواة لن تشارك أبدا في هذه التعقيدات، ولن نكون أبدًا جزءًا من هذه الفوضى، ولذا سوف ننسحب من هذه المسألة".
وأضاف: "لو أراد الناس الانضمام إلى محادثات السلام فيمكنهم الانضمام إلى حركة العدل والمساواة أو الجماعة الحكومية، ليس هناك طرف ثالث".
وكانت حركة العدل والمساواة واحدة قد شنت اعتداءً غير مسبوق على العاصمة الخرطوم في العام الماضي وأعلنت عزمها على نقل الصراع إلى خارج دارفور ليشمل كل البلاد".
مساعي الوسطاء بين الحكومة السودانية والمتمردين:
وخلال الشهر الماضي قال جبريل باسول وهو مفاوض للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي إنه يعتزم تنظيم "جلسة مشاورات" إضافية بين حكومة السودان وجماعات متمردة أخرى في دارفور دون تحديد أسماء تلك الجماعات أو المكان المقترح.
وقد وقعت خمس من جماعات المتمردين في دارفور بما في ذلك الجبهة المتحدة للمقاومة بقيادة قيادي سابق في حركة العدل والمساواة وفصيل الوحدة من جيش تحرير السودان بيانًا في ليبيا في مارس أبدت فيه استعدادها للتفاوض مع الحكومة السودانية.