صحيفة: مؤسسة "أغاخان" الشيعية تستقدم يهودًا للعمل معها في مصر

مفكرة الاسلام: كشفت مصادر مصرية أن مؤسسة الأغاخان المهتمة بالتراث الشيعي، والتي يرأسها المدير الأسبق لمنظمة "اليونسكو" لويس مونريال ترتبط بعلاقات وثيقة مع جهات يهودية تعمل لحسابها، وتضم في صفوفها العديد من اليهود والذين تستقدمهم للعمل معها في مصر، ويحملون غالبا جنسيات لدول أوروبية.
وقال الدكتور حجاجي إبراهيم أستاذ الآثار بكلية الآداب جامعة طنطا: إن أسماء بعض من هؤلاء اليهود العاملين بالمتاحف المصرية ضمن مؤسسة الأغاخان، مثل مهندس الديكور "أدريان" والمصور "أرنو" والأسباني اليهودي "أدواردو" والثلاثة يعملون بالمتحف الإسلامي.
وأشار حجاجي وهو عضو مجلس إدارة المتحف القبطي إلى أن هناك محاولات لإقناع الدكتور زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار من أجل الموافقة على تكليف "أدريان" بتولي مسئولية المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية، وهو ما حذر منه مؤكدا أن ولاء هذا الأخير وغيره سيكون لمؤسسة "الأغاخان" وليس للمجلس الأعلى للآثار.
نشاطات مؤسسة أغاخان:
وأكد حجاجي، أن مؤسسة الأغاخان تنشط في منطقة الدرب الأحمر بالقاهرة من خلال تقديم الدعم والقروض المغرية لأصحاب المنطقة، وقال إن هذه المؤسسة عندما تقدم منحة المجلس الأعلى للآثار باليمين فإنها تأخذها باليسار في شكل مرتبات.
كما لفت حجاجي إلى وجود بعثات يهودية تعمل بمنطقة الدلتا قامت أيضا بزيارة شمال سيناء، لاسيما مركز الزوار الأثري بالمنطقة، موضحا أن المدير العام الحالي لآثار مصر الوسطى لديه قائمة بأسماء هذه البعثات.
وقال: إن اليهود وبخاصة الذين يعملون في مصر يحملون أكثر من جنسية مما يصعب معه الجزم إذا ما كانوا "إسرائيليين" أو أمريكيين.
وكشفت مصادر أخرى لصحيفة "المصريون" عن وجود "إسرائيليين" يعملون بشكل غير معلن في الشرقية وسيناء ضمن بعثات تنقيب أجنبية، وبالأخص ضمن البعثات التشيكية، وتتركز حفرياتهم على ما يتعلق بتاريخ الهكسوس، لأنهم يعتبرونهم أجدادهم ويزعمون أنهم بناة الأهرام.