تل أبيب تطالب الأمم المتحدة بالتحقيق في تفجير مخزن أسلحة لحزب الله
مفكرة الإسلام : شنت وزارة الخارجية الصهيونية حملة سياسية جديدة ضد حزب الله بسبب تفجير إحدى مخازن الأسلحة فى جنوب لبنان.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية بأن تل أبيب طالبت الأمم المتحدة بالحصول على نتائج التحقيقات التى أجرتها حول تفجير مخزن أسلحة تابع لحزب الله فى جنوب لبنان، قبل يومين، والذي يقع على مسافة خمسة عشر كيلو متر من الحدود الدولية بين لبنان و"إسرائيل". مضيفة بأن وزارة الخارجية الصهيونية قد بدأت بالفعل حملة سياسية دولية عبر سفاراتها وقنصلياتها فى العالم للاحتجاج على تقاعس قوات حفظ السلام الدولية "اليونيفيل" فى منع تسليح حزب الله فى جنوب لبنان.
قلق تل أبيب:
وأشارت الصحيفة العبرية إلى تصريحات المتحدث باسم اليونيفيل بأن تفجير مخزن أسلحة حزب الله يعد "انتهاك خطير" لقرار مجلس الأمن رقم 1701، والذى وضع نهاية لحرب لبنان الثانية فى عام 2006، وحسب مصادر "إسرائيلية" فإن مخزن أسلحة حزب الله كان به صواريخ من أنواع مختلفة، كانت تخفيها المنظمة الشيعية فى جنوب لبنان.
وكشفت الصحيفة عن وجود حالة من القلق فى تل أبيب على ضوء محاولات حزب الله التسلح من جديد، فى المنطقة الحدودية، بمساعدة إيران، وسوريا، وأن "إسرائيل" ستسعى جاهدة على الصعيد الدولى من أجل وقف ذلك، ومن بين تلك الجهود احتجاج الممثليات والسفارات "الإسرائيلية" فى جميع أنحاء العالم، تعاظم جهود حزب الله فى تسليح نفسه، وتقاعس قوات اليونيفيل فى منع ذلك .
دروع بشرية:
واختتمت الصحيفة العبرية تقريرها بالإشارة إلى أن سبب تفجير مخزن أسلحة هو عيب فني، الأمر الذي يشير حسب التقديرات المخابراتية "الإسرائيلية" إلى أن حزب الله ما زال يستخدم القرى السكنية اللبنانية، لإخفاء الصورايخ التى يعتزم إطلاقها على "إسرائيل"، وبذلك يستخدم المدنيين كدروع بشرية.