مسئول إندونيسي يرجح وقوف جماعة "نور الدين توب" وراء تفجيريْ جاكرتا
مفكرة الإسلام:رجح مسئول أمني إندونيسي بارز وقوف الجماعة الإسلامية التابعة لـ"نور الدين محمد توب" وراء تفجيرين مزدوجين استهدفا أمس الجمعة فندقين فخمين في العاصمة جاكرتا.
وبحسب آخر حصيلة رسمية معلنة، فقد سقط ثمانية قتلى وأكثر من 50 جريحًا في الانفجارين الذين وقعا صباح الجمعة واستهدفا فندقي "ريتز كارلتون" أحد أفخم فنادق العاصمة، و"ماريوت" الواقعين في حي كونينغان للأعمال.
وقال "انسياد مباي"، رئيس أجهزة مكافحة الإرهاب في وزارة الداخلية الإندونيسية: "بالنظر إلى طريقة التنفيذ فإنهما (التفجيريْن) يرتبطان بوضوح بنور الدين محمد توب".
ويقول الخبراء إن نور الدين توب الماليزي الجنسية هو أحد أبرز مدبري التفجيرات التي شهدتها إندونيسيا مطلع العقد الحالي، ومن بينها تفجير بالي (202 قتيل في 2002) وتفجير فندق ماريوت جاكرتا (12 قتيلا في 2003).
أبزر المطلوبين في إندونيسيا:
ويعتبر توب أبرز المطلوبين في إندونيسيا بيد أنه تعذر توقيفه حتى الآن، وذلك رغم استنفار أجهزة الأمن.
وفي عام 2006، أعلن الجنرال سوتانتو رئيس الشرطة الإندونيسية أن الماليزي الهارب "نور الدين توب" نصب نفسه زعيماً لتنظيم الجهاد في منطقة الملايو بعد مصرع رفيقه أزهري بن حسين في اشتباكات مع الشرطة بجزيرة جاوة الشرقية الواقعة في وسط إندونيسيا في نوفمبر من العام 2006.
وأضاف مباي أن تفجيرات الجمعة "تُظهر" أن توب لا يزال ينشط وأن "توقيفه يجب أن يكون أولية".
وشدد المسئول الإندونيسي على أنه "طالما لم يتم توقيفه فإن كل الجهود للتوقي (من الهجمات) ستذهب سدى"، بحسب وكالة فرانس برس.
عمليات التحقيق متواصلة:
في غضون ذلك، تواصل السلطات الإندونيسية تحقيقاتها في التفجيرين لتحديد هوية منفذي التفجيرين، ومن المنتظر أن يعلن المحققون المزيد من المعلومات عن عملية التحقيق في وقت لاحق اليوم السبت.
ومن جانبها، كشفت وزارة الصحة الإندونيسية عن جنسيات خمسة قتلى وهم أستراليان ونيوزيلندي وسنغافوري وإندونيسي.
وأشار مسئولون محليون إلى أن من بين جرحى التفجيرين 17 أجنبيا من بينهم ثمانية أمريكيين.