الرئيس الجديد لهيئة الطاقة الإيرانية يؤكد على ضرورة بناء الثقة مع الغرب

مفكرة الاسلام: أعلنت طهران على لسان الرئيس الجديد لهيئة الطاقة الذرية أنها بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد من أجل بناء الثقة المتبادلة مع الغرب لإنهاء الخلاف بشأن البرنامج النووي الإيراني.
ويعد هذا هو أول تصريح رسمي يدلي به علي أكبر صالحي منذ أن عينه الرئيس محمود أحمدي نجاد يوم الخميس ليحل محل غلام رضا أقازادة كرئيس لهيئة الطاقة الذرية الايرانية.
وقال صالحي للإذاعة الإيرانية الرسمية: "نأمل بدلا من العداءات التي حدثت على مدار السنوات الست المنصرمة أن يجرى بذل المزيد من الجهد من أجل كسب الثقة المتبادلة... حتى تغلق القضية المفتوحة منذ ست سنوات."
وتؤكد مصادر غربية أن إيران تهدف إلى صنع قنابل نووية في مسعاها لتقوية نفوذها في منطقة الخليج خصوصا بعد غياب العراق عن الساحة بعد الاحتلال.
اقتراحات إيرانية:
وكانت إيران قد أعلنت أنها ستقدم مجموعة من الاقتراحات للدول الغربية من اجل إنهاء الخلاف النووي.
كما أعلنت روسيا أنها لن توافق على تشديد العقوبات ضد إيران بسبب برنامجها النووي مقابل التوصل لاتفاق جديد مع واشنطن بشأن خفض الأسلحة النووية.
وقال مصدر بوزارة الخارجية الروسية: "ليس هناك مبرر لربط القضيتين معا أو الاعتماد على روسيا في أن تكون أكثر تعاونا فيما يتعلق بتشديد العقوبات ضد إيران إذا أحرز تقدم في المحادثات مع الولايات المتحدة بخصوص زيادة الخفض في الأسلحة الاستراتيجية الهجومية."
وكان مستشار الرئيس الأمريكي باراك اوباما للشؤون النووية قد أشار إلى أن تحقيق تقدم على صعيد اتفاق الأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا قد يساعد على إقناع موسكو بأن تصبح أكثر تعاونا بشأن إيران.