سياسي موريتاني يتوقع جولة ثانية لانتخابات الرئاسة في أغسطس
مفكرة الإسلام: توقع سياسي موريتاني إجراء جولة ثانية لانتخابات الرئاسة التي بدأ الاقتراع فيها صباح اليوم السبت، ومن المنتظر أن يُعلن عن نتائجها صباح غدٍ الأحد.
ورجح عمدة نواكشوط الأسبق ورئيس حزب التجمع الاجتماعي الديمقراطي "محمد محمود ولد أماه" أن يكون الدور الثاني بين الجنرال محمد ولد عبدالعزيز، وواحد من اثنين: أحمد ولد داداه أو مسعود ولد بلخير.
واستند ولد أماه في توقعاته إلى كثرة المترشحين وقوتهم؛ مما يجعل من المستحيل حصول أي منهم على نسبة الحسم في الشوط الأول وهي ما فوق 50 % من الأصوات.
وفي حال شهدت انتخابات الرئاسة الموريتانية جولة ثانية فسيكون مقررًا لها أن تجري في الثاني من شهر أغسطس المقبل.
إقبال ملحوظ على مراكز الاقتراع:
وشهدت الانتخابات الرئاسية الموريتانية إقبالا ملحوظا على مراكز الاقتراع منذ افتتاحها صباح اليوم. واشتكى بعض الناخبين في بعض المناطق من الازدحام الشديد وبطء إجراءات التسجيل وشطب الأسماء ومقارنتها مع السجلات الموزعة على مندوبي المرشحين والمراقبين.
ودعي أكثر من 1.2 مليون ناخب إلى صناديق الاقتراع في أكثر من 2500 قلم وزعت في بلاد أغلبها صحراوي، وافتتحت المكاتب عند السابعة صباحا (بالتوقيتين المحلي وجرينتش) ويفترض أن تغلق عند السابعة مساء.
ونشر حوالي 320 مراقب دولي أغلبهم من الاتحاد الإفريقي، ومنظمة الفرنكفونية وجامعة الدول العربية، ولا يشارك مراقبون أوروبيون "بسبب الجدول الزمني".
شكوى من عمليات تزوير:
ومن جانبه، ندد العقيد اعل ولد محمد فال، الرئيس السابق للمجلس العسكري الحاكم والمرشح إلى الانتخابات الرئاسية، اليوم السبت، بما وصفه بـ"عمليات غش واسعة النطاق" في الانتخابات الجارية في موريتانيا.
وقال العقيد ولد محمد للصحافة: "تجري عمليات غش واسعة النطاق في الداخل وفي نواكشوط. نحن نطلع على المسألة وإن تأكدت سنعلم السلطات المختصة والمراقبين".
وأضاف بعيد اقتراعه: "تم شراء الضمائر، وبطاقات الانتخاب وغيرها من وثائق الانتخاب. استهدفت قرى بكاملها عبر الضغوط المالية لدفعها إلى التصويت لمرشح أو لآخر. هذا الأمر خطير".
وهذه الشخصية الأولى التي تندد بعمليات تزوير في الانتخابات المحورية التي ينتظر أن تضع حدًّا للأزمة الخطيرة التي نجمت عن انقلاب 6 أغسطس 2008 العسكري.
وكان العديد من مرشحي المعارضة مثل أحمد ولد داداه ومسعود ولد بلخير قد ألمحوا في تصريحات سابقة عن مخاوفهم من احتمال وقوع عمليات تزوير لصالح ولد عبد العزيز.