مصادر: إدارة أوباما تفكر في توقيع "اتفاقية أمنية" ثانية مع العراق

مفكرة الاسلام: ذكرت مصادر صحافية عراقية أن إدارة أوباما تفكر حاليا في توقيع "اتفاقية أمنية" ثانية مع بغداد بعد عام 2011.
وقالت صحيفة "الصباح" العراقية: إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تدرس حاليا عدة مقترحات في ما يخص العراق من ضمنها عقد "اتفاقية أمنية" أخرى لكنها مختلفة تماما عن الاتفاقية التي يتم حاليا تطبيقها وينتهي العمل بها عام 2011.
وأضافت الصحيفة: إن الاتفاقية الجديدة قد لا تتضمن وجود قوات قتالية وتقتصر على مهمة التعاون في جوانب أمنية محددة، كتبادل المعلومات الاستخبارية والمطلوبين والتعهد بالدفاع عن العراق في حال واجه مخاطر خارجية، اضافة الى التنسيق في محاربة "الإرهاب".
رفض عراقي:
من جهته, قال النائب عباس البياتي عضو لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب العراقي: إن بغداد ترفض توقيع اتفاقية ثانية مع الولايات المتحدة الامريكية.
وأضاف البياتي: "العراق لا يحتاج إلى اتفاقية أمنية ثانية بعد انتهاء مفعول المعاهدة الحالية بانسحاب كامل القوات الامريكية من البلاد، لكن هناك تعهدات أمريكية بمساعدة ومساندة العراق في تأهيل قواته وبناء الجيش العراقي وتسليحه اضافة الى حماية الحدود".
ووقعت بغداد وواشنطن اتفاقية أمنية نهاية العام الماضي تنص على انسحاب القوات الامريكية من المدن بحلول الثلاثين من يونيو الماضي، على أن يكون الانسحاب كاملا من العراق نهاية العام 2011 .
ويشكك كثيرٌ من المحللين في جدية هذه الاتفاقية وجدواها، كما يرون أن انسحاب الجيش الامريكي من المدن جاء خوفا من تزايد الخسائر في صفوف قواته مع احتفاظه بالقيام بمهامقتالية داخل المدن إذا أراد